تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1043

مساهمون:

ص١٠٤٣
وصغّروا عظيم منزلتي ، وأضاعوا أيّامي . عليَّ « 1 » بالحسن والحسين ومحمّد ، فدُعوا ، فقال عليه السلام : يا أخا أهل الشّام ! هذان ابنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وهذا ابني ، فاسأل أيّهم أحببت ، فقال الشّامي : أسأل هذا ، يعني الحسن عليه السلام . ثمّ قال : كم بين الحقّ والباطل ؟ وكم بين السّماء والأرض ؟ وكم بين المشرق والمغرب ؟ وعن هذا المحو الّذي في القمر ، وعن قوس قُزح ، وعن هذه المجرّة ، وعن أوّل شيء انتضح على وجه الأرض ، وعن أوّل شيء اهتزّ عليها ، وعن العين الّتي تأوي إليها أرواح المؤمنين و « 2 » المشركين ، وعن المؤنّث ، وعن عشرة أشياء بعضها أشدّ من بعض ؟ فقال الحسن عليه السلام : يا أخا أهل الشّام ، بين الحقّ والباطل أربع أصابع ، ما رأيت بعينك فهو الحقّ ، وقد تسمع باذنيك باطلًا كثيراً . وبين السّماء والأرض دعوة المظلوم ومدّ البصر ، فمن قال غير هذا فكذّبه . وبين المشرق والمغرب يوم مطرد للشّمس تنظر إلى الشّمس حين تطلع وتنظر إليها حين تغرب ، مَنْ « 3 » قال غير هذا فكذّبه . وأمّا هذه المجرّة فهي إشراج السّماء ، « 4 » مهبط الماء المنهمر على « 5 » نوح عليه السلام . وأمّا قوس قُزح : فلا تقل : قزح ، فإنّ قزح شيطان ، ولكنّها قوس اللَّه وأمان من الغرق . وأمّا المحو الّذي في القمر فإنّ ضوء القمر كان مثل ضوء الشّمس ، فمحاه اللَّه . وقال في كتابه : « فمحونا آية اللّيل وجعلنا آية النّهار مبصرة » « 6 » . وأمّا أوّل شيء انتضح على وجه الأرض فهو وادي دلس . وأمّا أول شيء اهتزّ على وجه الأرض فهي النّخلة . وأمّا العين الّتي تأوي إليها أرواح المؤمنين ، فهي عين يقال لها :
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في البحار ] . ( 2 ) - [ البحار : « وعن العين الّتي تأوي إليها أرواح » ] . ( 3 ) - [ البحار : « فمَنْ » ] . ( 4 ) - [ زاد في البحار : « منها » ] . ( 5 ) - [ زاد في البحار : « قوم » ] . ( 6 ) - [ الإسراء : 17 / 12 ] .