قالوا : نعم يا أمير المؤمنين ، فمن هم ؟
قال : سبعة من ولد عبدالمطّلب .
فقام إليه سلمان بن ربيعة ، فقال : أخبرنا بأسمائهم يا أمير المؤمنين .
قال : ما حدّثتكم إلّاوأنا أريد أن أخبركم به ، أوّلهم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ووصيّه صاحبكم ، وحمزة ، وجعفر ، والحسن ، والحسين ، والمهديّ منّا أهل البيت ، صلوات اللَّه عليهم .
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 2 / 465 رقم 817
محمّد « 1 » بن إبراهيم ، بإسناده ، عن عليّ عليه السلام ، أنّه قال : ما من نبيّ إلّاوقد أعطي سبعة نجباء رفقاء . وأنّ نبيّنا صلى الله عليه وآله قد أعطي أربعة عشر ، أنا ، وابنيّ - حسناً وحسيناً - ، وحمزة أسد اللَّه وأسد رسوله صلى الله عليه وآله ، وجعفر له جناحان مضرّجان بالدّم « 2 » يطير بهما في الجنّة حيث يشاء ، وعبيدة بن الحارث ، وزيد بن حارثة ، وبلال ، وسلمان ، وعمّار ، والمقداد ، وحذيفة ، وابن مسعود رضوان اللَّه عليهم أجمعين .
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 2 / 514 رقم 909
حبيب بن أبي ثابت ، عن ابن إدريس ، قال : كنت قاعداً في حلقة المسجد فيها المسيّب ، فسمعته يقول : سمعت عليّاً عليه السلام يقول :
ألا أخبركم عن أهل بيتي ، أمّا عبداللَّه بن جعفر فصاحب لهو . وأمّا الحسن بن عليّ فصاحب جفنة وخوان ، ولو قد التقت حلقتا البطان لم يغنِ عنكم في الحرب حبالة عصفور ، وأمّا ابنا عبّاس فلا يغرّاكم ، وأمّا أنا والحسين ، فنحن منكم وأنتم منّا .
وإنّ هؤلاء القوم سيدلون عليكم بمعصيتكم إمامكم في الحقّ ، وبطاعتهم إمامهم في الباطل ، وبفسادكم في أرضكم ، وصلاحهم في أرضهم ، ويطول دولتهم عليكم حتّى لا يبقى منكم إلّانافع أو غير ضارّ حتّى يكون نصرتكم منهم نصرة العبد من سيِّده ، إذا رآه
هامش
( 1 ) - وفي نسخة و : صحرز بن إبراهيم .
( 2 ) - وفي نسخة و : بالدّماء .