اللَّه ، وزوج بنت رسول اللَّه ، وابناه سبطا رسول اللَّه ، وعمّه سيّد الشّهداء عمّ رسول اللَّه ، وأخوه جعفر الطّيّار في الجنّة ابن عمّ رسول اللَّه ، والمهديّ الّذي يصلّي عيسى خلفه منكِ ومنه ، فهذه خصال لم يعطها أحد قبله ولا أحد بعده .
يا بنيّة ! هل سررتكِ ؟ قالت : نعم يا رسول اللَّه ، قال : أوَ لا أزيدكِ [ في زوجكِ . ب ] مزيد الخير كلّه ؟ قالت : بلى ، قال :
إنّ اللَّه تبارك وتعالى خلق الخلق قسمين ، فجعلني وزوجكِ في أخيرهما قسماً وذلك قوله عزّ وجلّ : « وأصحابُ الميمنةِ ما أصحابُ الميمنة » ، ثمّ جعل الاثنين ثلاثاً ، فجعلني وزوجكِ في أخيرهما ثلثاً ، وذلك قوله : « والسّابقونَ السّابقون أولئكَ المُقرّبُون في جَنّاتِ النّعيم » .
فرات بن إبراهيم ، التّفسير ، / 464 - 465 رقم 607
محمّد بن سليمان ، قال : حدّثنا خضر بن أبان الهاشميّ ، وأحمد بن حازم الغفّاري ، ومحمّد ابن منصور المراديّ ، قالوا : حدّثنا يحيى بن عبد الحميد الحمّاني ، عن قيس بن الرّبيع ، عن الأعمش ، عن عباية بن ربعيّ :
عن أبي أيّوب الأنصاري ، قال : مرض النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم مرضة ، فأتته فاطمة تعوده وهو ناقة . فلمّا رأت ما برسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم خنقتها العبرة حتّى جرت دموعها على خدِّها ، [ ف ] قال [ لها النّبيّ ] : يا فاطمة ! أما علمتِ أنّ اللَّه اختار من أهل الأرض أباكِ ، فبعثه نبيّاً ، ثمّ اختار منهم بعلكِ ، فأوحى إليّ ، فأنكحته ؟
أما علمتِ يا فاطمة أنِّي بكرامة اللَّه إيّاكِ زوّجتكِ أعظمهم حلماً ، وأقدمهم سلماً ، وأكثرهم علماً ؟
فسرّت بذلك فاطمة واستبشرت بما قال لها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فأراد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أن يزيدها من مزيد الخير كلّه الّذي قسّم اللَّه لمحمّد وآل محمّد ، فقال لها :
يا فاطمة ! ولعليّ ثمانية أضراس ثواقب : إيمان باللَّه ورسوله ، وعلمه ، وحكمته ، وزوجته
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 965
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٩٦٥