تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 967

مساهمون:

ص٩٦٧
[ سلمان ] فتبعه رجل من الحلقة ، فقال : يا أبا عبداللَّه ! وقفت علينا آنفاً ورجل يقول : كان أفضل هذه الامّة بعد نبيّها أبو بكر وعمر . قال سلمان : إنِّي دخلت على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله [ وسلّم ] وهو في غمرات الموت ، فأفاق إفاقةً ، فقلت : يا رسول اللَّه ! أما أوصيت ؟ فقال : يا سلمان ! [ أ ] وما تدري من كان وصيّ موسى ؟ قال : قلت : اللَّه ورسوله أعلم . قال : إنّه كان وصيّ موسى يوشع بن نون ، وكان أفضل من ترك بعده ، ألا وإنِّي أوصيت إلى عليّ وهو أفضل من أترك بعدي . يا سلمان ! إنّه كان ثلاثون نبيّاً ، وثلاثون وصيّاً ، وثلاثون سبطاً . ألا وإنّ سبطي هذه‌الامّة الحسن والحسين ، سمّيتهما باسمي ابني هارون شبير وشبر . محمّد بن سليمان ، المناقب ، 1 / 389 رقم 311 [ حدّثنا ] عثمان بن محمّد ، قال : حدّثنا جعفر بن مسلم ، قال : حدّثنا يحيى بن الحسن ، قال : حدّثنا المسعوديّ ، عن عمرو بن حريث ، عن برذعة بن [ عبدالرّحمان ، عن ] أبي الخليل ، قال : خرج سلمان الفارسيّ يعود رجلًا ، قال : فمرّ بحلقة فيهم رجل يقول : واللَّه لو شئت لأخبرتكم بخير هذه الامّة بعد نبيّها أبو بكر وعمر ! ولو شئت لسمّيت الثّالث . قال : فقال سلمان الفارسيّ : أما واللَّه لو شئت لسمّيت لكم أفضل هذه الامّة بعد نبيّها وأفضل من هذين الرّجلين الّذين ذكرت . قال : فأسكت القوم ، ومضى سلمان ، فاتّبعه رجل من الحلقة ، فقال : يا أبا عبداللَّه ! من هذا الرّجل الّذي أفضل من أبي بكر وعمر ؟ فقال له سلمان : ويحك ! إنِّي دخلت على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في مرض الموت ، فأفاق إفاقةً ، فقلت : يا رسول اللَّه ! هل أوصيت ؟ فقال النّبيّ : يا سلمان ! هل تدري من كان وصيّ موسى ؟ قال : قلت : اللَّه ورسوله أعلم . قال : كان وصيّ موسى يوشع بن نون ، وكان أفضل من خلّف بعده ، وإنِّي أوصيت إلى عليّ بن أبي طالب ، وكان أفضل من أخلّف بعدي .