يا سلمان ! إنّه كان ثلاثون نبيّاً وثلاثون وصيّاً وثلاثون سبطاً ، وسبطا هذه الامّة حسن وحسين ، وإنِّي سمّيتهما باسم ابني هارون شبيراً وشبراً .
محمّد بن سليمان ، المناقب ، 1 / 437 رقم 338
[ حدّثنا ] محمّد بن منصور ، قال : حدّثنا يحيى بن عبد الحميد الحمّاني ، عن قيس بن الرّبيع ، عن الأعمش ، عن عباية بن ربعي :
عن أبي أيّوب الأنصاريّ ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : يا فاطمة ! منّا سبطا هذه الامّة وهما ابناكِ الحسن والحسين .
محمّد بن سليمان ، المناقب ، 2 / 231 رقم 695
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن الحسين بن عُلوان الكلبيّ ، عن عليّ بن الحزوَّر الغنويّ ، عن أصبغ بن نباتة الحنظليّ ، قال : رأيت أمير المؤمنين عليه السلام يوم افتتح البصرة وركب بغلة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، [ ثمّ ] قال : أيّها النّاس ألا أخبركم بخير الخلق يوم يجمعهم اللَّه ، فقام إليه أبو أيّوب الأنصاريّ ، فقال : بلى يا أمير المؤمنين حدّثنا فإنّك كنت تشهد ونغيب ، فقال : إنّ خير الخلق يوم يجمعهم اللَّه سبعة من ولد عبدالمطّلب لا ينكر فضلهم إلّاكافر ولا يجحد به إلّاجاحد ، فقام عمّار بن ياسر - رحمه الله - فقال : يا أمير المؤمنين ! سمّهم لنا لنعرفهم ، فقال : إنّ خير الخلق يوم يجمعهم اللَّه الرّسل وإنّ أفضل الرّسل محمّد صلى الله عليه وآله ، وإنّ أفضل كلّ امّة بعد نبيّها وصيّ نبيّها حتّى يدركه نبيّ ، ألا وإنّ أفضل الأوصياء وصيّ محمّد عليه وآله السّلام ، ألا وإنّ أفضل الخلق بعد الأوصياء الشّهداء ، ألا وإنّ أفضل الشّهداء حمزة بن عبدالمطّلب ، وجعفر بن أبي طالب له جناحان خضيبان يطير بهما في الجنّة ، لم يُنحل أحد من هذه الامّة جناحان غيره شيء كرّم اللَّه به محمّداً صلى الله عليه وآله وشرّفه ، والسّبطان الحسن والحسين ، والمهديّ عليهم السلام يجعله اللَّه من شاء منّا أهل البيت ، ثمّ تلا هذه الآية : « ومن يُطِعِ اللَّهَ والرّسول فاولئكَ معَ الّذين أنعمَ اللَّهُ عليهِم مِنَ النَّبِيِّين والصِّدِّيقين والشُّهداء والصّالحين وحَسُنَ اولئكَ رفيقاً * ذلكَ الفضلُ من اللَّهِ وكفى باللَّهِ عليماً » « 1 » .
الكليني ، الأصول من الكافي ، 1 / 450 رقم 34
هامش
( 1 ) - [ راجع : « الإمام عليه السلام في تأويل القرآن ، سورة النّساء » ] .