تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 949

مساهمون:

ص٩٤٩
الزّهراء ابنتي ( 3 * ) ، وابناه ريحانتاي من الدّنيا « 1 » وسيِّدا شباب أهل الجنّة « 1 » ، والأئمّة من ولده حجج « 2 » اللَّه على خلقه « 3 » ، مَنْ تبعهُم نجى من النّار ، ومَنْ اقتدى بهم هديَ إلى الصِّراط المستقيم ، ما وهبَ اللَّه محبّتهم لخلق إلّادخلَ الجنّة . البرسي ، مشارق أنوار اليقين ، / 105 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 1 / 616 الحسين بن عليّ بن أبي طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم الهاشميّ أبو عبداللَّه سبط رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وريحانته . وفي الصّحيح عن ابن عمر حين سأله رجل عن دم البعوض ، سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : « هما ريحانتاي من الدّنيا » يعني الحسن والحسين . ابن حجر ، الإصابة ، 1 / 331 - 332 ريحانتا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم الحسن والحسين رضي اللَّه عنهما . ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ، 12 / 346 وعن أبي نعيم ، قال : جاء رجل إلى ابن عمر ، وأنا جالس عنده ، فسأله عن دم البعوض يكون في الثّوب أطاهر أم نجس ؟ فقال له ابن عمر : من أين أنت ؟ قال : من أهل العراق . فقال : انظروا إلى هذا يسألني عن دم البعوض ؟ وقد قتلوا ابن بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد سمعته يقول : « هما ريحانتاي من الدّنيا » . أخرجه أحمد في مسنده ، والبخاري في صحيحه . السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 423 أخرج التّرمذيّ ، عن ابن عمر « 4 » أنّ النّبيّ ( ص ) ، قال : إنّ الحسن والحسين « 4 » ريحانتاي من الدّنيا . « 5 »
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في إثبات الهداة ] . ( 2 ) - في « الأصل » : « أئمّة » . ( 3 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة ] . ( 4 - 4 ) [ الينابيع : « مرفوعاً إنّ الحسن والحسين هما » ] . ( 5 ) - ترمذى از ابن عمر روايت كرد كه نبي محمد رسول اللَّه ( ص ) فرمود كه : « حسن وحسين دو ريحان منند در دنيا . » جهرمى ، ترجمهء صواعق المحرقة ، / 334