عمِّي عليّ في غرفة « 1 » من درّة « 1 » بيضاء أساسها من « 2 » رحمة اللَّه تعالى ، وأطرافها « 3 » من عفو اللَّه تعالى ورضوانه « 3 » وهي تحت عرش اللَّه تعالى وبين عليّ وبين نور اللَّه باب ينظر إلى اللَّه وينظر اللَّه إليه ، و « 4 » على رأسه تاج قد أضاء نوره « 2 » ما بين المشرق والمغرب ، وهو « 2 » يرفل في حلّتين حمراوين . « 5 » يا عائشة ! خلقت ذرِّيّة محبِّينا من طينة تحت العرش ، وخلقت ذرِّيّة مبغضينا من طينة الخبال ، وهي في جهنّم « 5 » .
ابن شاذان ، الفضائل ، / 169 - 170 / عنه : المجلسي ، البحار ، 37 78 - 79
أخبرنا أبو القاسم عبداللَّه بن الحسين بن عبداللَّه الحمويّ ، قال : أخبرنا الإمام أحمد ابن محمّد الحافظ - إجازة إن لم يكن سماعاً - قال : أخبرنا أبو الحسين بن الطّيوريّ ، قال :
أخبرنا أحمد بن محمّد بن أحمد ، قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن موسى السّكونيّ المؤدّب ، قال : أخبرنا أبو يعلى أحمد بن عليّ بن المثنّى الموصليّ ، قال : حدّثنا عبداللَّه بن محمّد بن أسماء ، قال : حدّثنا مهدي بن ميمون ، قال : حدّثنا محمّد بن عبداللَّه بن أبي يعقوب ، عن ابن أبي نعيم ، قال : كنتُ جالساً عند ابن عمر ، فسأله رجل عن دم البعوض ، فقال :
يسألوني عن دم البعوض وهم قتلوا ابن رسول اللَّه ( ص ) ، وقد سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول :
هما ريحانتيّ من الدّنيا .
ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2576 - 2577
وعن ابن عمر ، قال : سمعت النّبيّ صلى الله عليه وآله يقول : هما ريحانتاي من الدّنيا .
الإربلي ، كشف الغمّة ، 1 / 521 / عنه : المجلسي ، البحار ، 43 / 300
ورُوي أنّ العبّاس رضي الله عنه جاء يعود النّبيّ صلى الله عليه وآله في مرضه ، فرفعه وأجلسه في مجلسه
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في البحار ] .
( 2 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 3 - 3 ) [ البحار : « رضوان اللَّه » ] .
( 4 ) - [ زاد في البحار : « ذلك وقت يلجم اللَّه النّاس بالعرق » ] .
( 5 - 5 ) [ البحار : « وقال اللَّه تعالى : خلقتك وعليّاً من طينة العرش ، ثمّ خلقت ذرّيّته ومحبّيه من طينة تحت العرش وخلقت مبغضيه من طينة الخبال وهي طينة من جهنّم » ] .