على سريره ، فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : رفعك اللَّه يا عمّ ، فقال العبّاس : هذا عليّ يستأذن ، فقال : يدخل ، فدخل ومعه الحسن والحسين عليهما السلام ، فقال العبّاس رضي الله عنه : هؤلاء ولدك يا رسول اللَّه ، صلّى اللَّه عليك ، قال : هم ولدك يا عمّ ، « 1 » أتحبّهما ؟ قال : نعم ؛ قال : أحبّك اللَّه كما أحبّهما « 2 » .
الإربلي ، كشف الغمّة ، 1 / 527 / عنه : المجلسي ، البحار ، 43 / 304 - 305
وعن سعيد بن راشد قال : جاء الحسن والحسين يسعيان إلى رسول اللَّه ( ص ) ، فأخذ أحدهما فضمّه إلى إبطه ، ثمّ جاء الآخر فضمّه إلى إبطه الأخرى وقال : هذان ريحانتاي من الدّنيا ، من أحبّني فليحبّهما . « 3 » ثمّ قال : الولد مجبنة ومبخلة مجهلة « 3 » . خرجه ابن بنت منيع .
محب الدّين الطّبريّ ، ذخائر العقبى ، / 124 / عنه : الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 3 / 228 ، 254 - 255
ويحبّ الحسن والحسين سبطيه ويقول : هما ريحانتاي من الدّنيا .
الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 1 / 275
وروى ابن عمر رضي الله عنه ، قال : إنّ الحسن والحسين هما ريحاناي من الدّنيا ، أي يتروّح إليهما ويسرّ بهما .
الزّرندي ، درر السّمطين ، / 212
وفي رواية هلال بن جناب : إنّ جبريل كان عند النّبيّ صلى الله عليه وآله ، فجاء الحسن والحسين ، فوثبا على ظهره ، فقال النّبيّ صلى الله عليه وآله لُامِّهما : ألا تشغلين عنِّي هذين ، فأخذتهما ، ثمّ أفلتا فجاءا ، فوثبا على ظهره ، فأخذهما ، فوضعهما في حجره ، فقال له جبريل صلى الله عليه وآله : يا محمّد ! إنّي أظنّك تحبّهما ، فقال : كيف لا أحبّهما وهما ريحانتاي من الدّنيا . فقال جبريل عليه السلام : أما إنّ امّتك تقتل هذا - يعني حسيناً - ، فخفق بجناحه خفقة ، فجاء بتربة ، فقال : أما إنّه يُقتل على هذه التّربة ، فقال : ما اسم هذه التّربة ؟ قال : كربلاء .
هامش
( 1 ) - [ زاد في البحار : « فقال » ] .
( 2 ) - [ البحار : « أحببتهما » ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في فضائل الخمسة ] .