تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 944

مساهمون:

ص٩٤٤
القضاة عبدالصّمد الأنصاريّ الخطيب بجامع دمشق ، وقرأت على الشّيخ الفقيه العالم العدل أبي غالب المظفّر بن أبي بكر محمّد بن الياس الأنصاري ، وعلى أخيه أبي الفتح نصراللَّه ، وعلى الفقيه أبي العز بن أبي العبّاس أحمد بن العز سبط أبي العيش ، وقرأت على الحافظ أبي البقا خالد بن يوسف ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمّد بن معمر ، أخبرنا الكروخيّ ، أخبرنا القاضي أبو عامر محمود بن القاسم الأزدي وأبو بكر أحمد بن عبدالصّمد العورجيّ ، وأبو نصر عبد العزيز بن محمّد التّرياقيّ ، قالوا : أخبرنا أبو محمّد عبدالجبّار بن محمّد بن أبي الجرّاح المروزي ، أخبرنا أبو العبّاس محمّد بن أحمد بن محبوب بن فضيل ، أخبرنا الحافظ أبو عيسى محمّد بن عيسى التّرمذيّ ، حدّثنا عقبة بن مكرم العمي البصريّ ، حدّثنا وهب بن جوير بن حازم ، حدّثنا أبي ، عن محمّد بن أبي يعقوب ، عن عبدالرّحمان بن أبي نعم : إنّ رجلًا من أهل العراق سأل ابن عمر عن دم البعوض يصيب الثّوب ، فقال ابن عمر : انظروا إلى هذا ، يسأل عن دم البعوض ويُقتل ابن رسول اللَّه . وسمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول : إنّ الحسن والحسين هما ريحانتيّ من الدّنيا . الكنجي ، كفاية الطّالب ، / 349 - 350 وعن عبادة الأسديّ ، قال : بينا عبداللَّه بن عبّاس يحدّث النّاس على زمزم ، إذ جاءه رجل ، فقال : يا ابن عبّاس ! ما تقول فيمن قال لا إله إلّااللَّه ، ثمّ يكفر ، ولا أتى بصوم ولا صلاة ولا حجّ ولا قبلة ولا جهاد ؟ فقال له ابن عبّاس : ويحك ! سلّ عمّا يعنيك ، ودع عنك ما لا يعنيك . فقال له الرّجل : ما جئت إلّالهذا الأمر . فقال : ممّن الرّجل ؟ قال : من الشّام ، أخبرني بما سألتك عنه . ويحك ! اسمع منّي إنّ مثل عليّ بن أبي طالب كمثل موسى ابن عمران إذ آتاه اللَّه التّوراة فظنّ أنّه استوعب العلم كلّه حتّى صحب الخضر عليه السلام ، فأمر له وعلّمه ولم يحسده ، وإنّكم حسدتم عليّ بن أبي طالب . فأمّا الغلام الّذي قتله الخضر عليه السلام كان قتله للَّه‌تعالى رضى ولموسى سخطاً ، وإنّ عليّاً قتل الخوارج وكان قتلهم للَّه رضى ولأهل الضّلالة سخطاً . اسمع منِّي أنّ رسول اللَّه تزوّج بزينب بنت جحش ، فأوْلَمَ وليمة وكان يدخل عليه عشرة