سبعين حجّة مبرورة ؟ قال : نعم ، سبعين ألف حجّة . قلت : سبعين ألف حجّة ؟ قال ، فقال : ربّ حجّة لا تقبل من زاره أو بات عنده ليلة كان كمَن زار اللَّه في عرشه . قلت :
كمن زار اللَّه في عرشه ؟ قال : نعم ، إذا كان يوم القيامة كان على عرش اللَّه عزّ وجلّ أربعة من الأوّلين وأربعة من الآخرين ، فأمّا الأوّلون : فنوح وإبراهيم وموسى وعيسى ، وأمّا الأربعة الآخرون : فمحمّد وعليّ والحسن والحسين . ثمّ يمدّ المطمر ، فيقعد معنا زوّار قبور الأئمّة ألا إنّ أعلاها درجة ، وأقربهم حبوة زوّار قبر ولدي عليّ عليه السلام . قال الشّيخ الفقيه أبو جعفر رحمه الله معنى قوله عليه السلام : « كان كمَن زار اللَّه في عرشه » ليس بتشبيه ؛ لأنّ الملائكة تزور العرش ، وتلوذ به ، وتطوف حوله ، وتقول نزور اللَّه في عرشه كما يقول النّاس نحجّ في بيت اللَّه ، ونزور اللَّه ، لا أنّ اللَّه عزّ وجلّ موصوف بمكان « تعالى اللَّه عن ذلك علوّاً كبيراً » . « 1 »
الصّدوق ، الأمالي ، / 120 رقم 6
هامش
( 1 ) - سليمان بن حفص مروزى گفت : از أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام شنيدم مىفرمود : « هر كه قبر فرزندم على را زيارة كند برايش نزد خداى عز وجل هفتاد حج مبرور است . » گفتم : « هفتاد حج مبروره ؟ » فرمود : « آرى ، هفتاد هزار حج مبرور . » گفتم : « هفتاد هزار حج ؟ » فرمود : « بسا حجى كه قبول نباشد هر كه زيارتش كند يا كنار قبرش بماند ، چون كسى باشد كه خدا را در عرش أو زيارة كرده . » گفتم : « چون كسى كه خدا را در عرش زيارة كرده ؟ » فرمود : « آرى ، چون روز قيامت شود بر عرش خداى عز وجل چهار كس از اولين وچهار از آخرين باشند . اولين : نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ، وآخرين محمد وعلى وحسن وحسين ، سپس بساطى دراز كنند وزائرين قبور أئمة با ما بنشينند جز آن كه بلندترين درجه ونزديك ترين آنها به ما در عطا ، زائرين قبر فرزند من باشند . »
شيخ فقيه أبو جعفر گويد : « مقصود از اين كه چون كسى باشد كه خدا را در عرشش زيارة كند تشبيه نباشد ؛ زيرا فرشتگان عرش را زيارة كنند وبدان پناهنده شوند وگردش طواف كنند وگويند خدا را در عرش أو زيارة كرديم نه مقصود اين باشد خدا موصوف شود به مكان ؛ زيرا خداى تعالى از آن برتر است برتر . »
كمره اى ، ترجمهء امالى ، / 120