على صورة الثّور ، يسترزق اللَّه للبهائم كلّها ، وواحد منهم على صورة الأسد ، يسترزق اللَّه تعالى للسِّباع . وواحد منهم على صورة الدِّيك ، فهو « 1 » يسترزق اللَّه للطّيور .
فهم اليوم هؤلاء الأربعة ، فإذا كان يوم القيامة صاروا ثمانية . « 2 » وأمّا العرش الّذي هو العلم ، فحملته أربعة من الأوّلين ، وأربعة من الآخرين .
فأمّا الأربعة من الأوّلين : فنوح ، وإبراهيم ، وموسى ، وعيسى . وأمّا الأربعة من الآخرين : فمحمّد ، وعليّ ، والحسن ، والحسين ، صلّى اللَّه عليهم . هكذا رُوي بالأسانيد الصّحيحة عن الأئمة - عليهم السلام - « 3 » في العرش وحملته .
وإنّما صار هؤلاء حملة العرش الّذي هو العلم ، لأنّ الأنبياء الّذين كانوا قبل نبيّنا ( ص ) « 4 » كانوا على شرائع الأربعة « 4 » : نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ، ومن قبل هؤلاء « 5 » صارت العلوم إليهم ، وكذلك صار العلم من « 1 » بعد محمّد وعليّ والحسن والحسين - عليهم السلام - إلى من بعد الحسين من الأئمّة - عليهم السلام - .
الصّدوق ، الاعتقادات ( من المصنّفات ) ، / 45 - 46 / عنه : شرف الدّين الأسترآبادي ، تأويل الآيات ، / 691 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 4 / 377 ؛ المجلسي ، البحار « 6 » ، 55 / 7 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 13 / 414
حدّثنا جعفر بن محمّد ، قال : حدّثنا الحسين بن محمّد ، عن عمِّه عبداللَّه بن عامر ، عن سليمان بن حفص المروزيّ ، قال : سمعتُ أبا الحسن موسى بن جعفر عليه السلام ، يقول : مَنْ زار قبر ولدي عليّ عليه السلام كان له عند اللَّه عزّ وجلّ سبعون ( سبعين ) حجّة مبرورة . قلت :
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 2 ) - [ من هنا حكاه عنه في تأويل الآيات والبرهان والبحار وكنز الدّقائق ] .
( 3 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في تأويل الآيات والبرهان والبحار وكنز الدّقائق ] .
( 4 - 4 ) [ البحار : « محمّد على شرائع الأربعة من الأوّلين » ] .
( 5 ) - [ زاد في البحار : « الأربعة » ] .
( 6 ) - [ حكاه أيضاً في البحار ، 24 / 91 ] .