الإمام في تأويل سورة التحريم
« يَا أَ يُّها ا لَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهارُ يَوْمَ لَايُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَا لَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَ يْمنِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ » [ 8 / التّحريم / 66 ] .
الصّادق عليه السلام : « فكّ رقبة » ، يعني : ولاية أمير المؤمنين ، فإنّ ذلك فكّ رقبته .
تفسير مقاتل عن عطاء ، عن ابن عبّاس : « يوم لا يخزي اللَّه النّبيّ » ، لا يعذب اللَّه محمّداً ، « والّذينَ آمنُوا معه » ، لا يعذِّب « 1 » عليّ بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين وحمزة وجعفراً « 2 » ، نورهم يسعى يضيء على الصّراط لعليّ وفاطمة مثل الدّنيا سبعين مرّة ، فيسعى نورهم بين أيديهم ويسعى عن أيمانهم وهم يتّبعونها « 3 » ، فيمضي أهل بيت محمّد « 4 » وآله زمرة « 4 » على الصّراط مثل البرق الخاطف ، ثمّ « 5 » قوم مثل الرِّيح ؛ ثمّ قوم مثل عدوّ الفرس ، ثمّ يمضي « 5 » قوم مثل المشي ، ثمّ قوم مثل الجثو « 6 » ، ثمّ قوم مثل الزّحف ، ويجعله اللَّه على المؤمنين عريضاً وعلى المذنبين دقيقاً ، قال « 7 » اللَّه تعالى : يقولون ربّنا أتمم لنا نورنا حتّى نجتاز به على الصّراط ، قال : فيجوز أمير المؤمنين في هودج من الزّمرّد الأخضر ومعه فاطمة على نجيب من الياقوت الأحمر « 8 » حولها سبعون ألف حور « 8 » كالبرق اللّامع .
هامش
( 1 ) - [ البرهان : « لا يُعذِّب اللَّه » ] .
( 2 ) - [ في البرهان والبحار : « جعفر » ] .
( 3 ) - [ البرهان : « يتّبعونه » ] .
( 4 - 4 ) [ البرهان : « أوّل مرّة » ] .
( 5 - 5 ) [ البرهان : « يمضي قوم مثل عدوّ الفرس ثمّ قوم مثل شدّ الرّجل ثمّ » ] .
( 6 ) - [ في البرهان والبحار : « الحبو » ] .
( 7 ) - [ البرهان : « يقول » ] .
( 8 - 8 ) [ البرهان : « وحولها سبعون ألف حوراً » ] .