تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 625

مساهمون:

ص٦٢٥
صبرتَ عليه حتّى يتأدّب ، ويقرأ القرآن ، ويعرف فرضاً من سنّته « 1 » ، فقال لهم المأمون : واللَّه إنّه لأفقه « 2 » منكم ، وأعلم باللَّه وبرسوله ، « 3 » وفرائضه وسننه وأحكامه « 3 » ، وأقرأ بكتاب « 4 » اللَّه ، وأعلم بمحكمه ومتشابهه ، « 5 » وخاصّه وعامّه ، وناسخه ومنسوخه ، وتنزيله وتأويله « 5 » منكم ، فاسألوه فإن كان الأمر كما قلتم « 6 » قبلت منكم في أمره ، وإن كان « 7 » كما قلت ، علمتم أنّ الرّجل خير منكم ، فخرجوا من عنده ، وبعثوا إلى يحيى بن أكثم ، « 8 » وأطمعوه في هدايا « 8 » أن يحتال على أبي جعفر عليه السلام بمسألة « 9 » لا يدري كيف الجواب فيها عند المأمون إذا اجتمعوا للتّزويج ، فلمّا حضروا وحضر أبو جعفر عليه السلام ، قالوا : يا أمير المؤمنين ! هذا يحيى بن أكثم إن أذنت له « 10 » أن يسأل أبا جعفر عليه السلام عن مسألة « 10 » ، فقال المأمون : يا يحيى ! سَلْ أبا جعفر عليه السلام عن مسألة في الفقه للننظر كيف فقهه ، فقال يحيى : يا أبا جعفر ! أصلحك اللَّه ، ما تقول في مُحْرمٍ قتلَ صيداً ، فقال أبو جعفر عليه السلام : قتلهُ في حلٍّ أو « 11 » حرم ، عالماً « 12 » أو جاهلًا ، عمداً أو خطأً ، عبداً أو حرّاً ، صغيراً أو كبيراً ، مبدئاً أو معيداً ، من ذوات الطّير أو من غيرها ، من صغار الصّيد أو من كبارها ، مصرّا عليها أو نادماً ، باللّيل في وكرها أو بالنّهار عياناً ، مُحْرِماً « 13 » لعمرة أو للحجّ « 13 » ؟ قال : فانقطع يحيى بن أكثم
هامش
( 1 ) - [ في الاختصاص والبحار : « سنّة » ] . ( 2 ) - [ البحار : « أفقه » ] . ( 3 - 3 ) [ الاختصاص : « سننه وفرائضه وحلاله وحرامه منكم » ] . ( 4 ) - [ في الاختصاص والبحار : « لكتاب » ] . ( 5 - 5 ) [ الاختصاص : « وناسخه ومنسوخه ، وظاهره وباطنه ، وخاصّه وعامّه ، وتأويله وتنزيله » ] . ( 6 ) - [ الاختصاص : « وصفتم » ] . ( 7 ) - [ زاد في الاختصاص : « الأمر » ] . ( 8 - 8 ) [ الاختصاص : « وكان قاضي القضاة ، فجعلوا حاجتهم إليه وأطمعوه في الهدايا على » ] . ( 9 ) - [ الاختصاص : « في مسألة » ] . ( 10 - 10 ) [ في الاختصاص : « يسأل أبا جعفر عليه السلام » ، وفي البحار : « سأل أبا جعفر عليه السلام عن مسألة » ] . ( 11 ) - [ زاد في البحار : « في » ] . ( 12 ) - [ أضاف في الاختصاص : « كان » ] . ( 13 - 13 ) [ في الاختصاص : « للعمرة أو للحجّ » ، وفي البحار : « للحجّ أو للعمرة » ] .