فمَنْ تمسّك بها « 1 » ، ومن تخلّف عنها هوى .
ابن شاذان ، الفضائل ، / 133 / عنه : المجلسي ، البحار ، 37 / 77 - 78
أخبرنا أبو حامد محمّد بن عبداللَّه الإسحاقيّ الحلبيّ بها ، قال : أخبرنا عمِّي أبو المكارم حمزة بن عليّ الحلبيّ بها ، قال : أخبرنا أبو الحسن عليّ بن عبداللَّه بن أبي جرادة الحلبيّ بها ، قال : حدّثني أبو الفتح عبداللَّه بن إسماعيل بن الجلى الحلبيّ بها ، قال : حدّثنا أبو الحسن ابن الطّيوريّ الحلبيّ بها ، قال : حدّثنا أبو القاسم بن منصور ، قال : حدّثنا عمر بن سنان ، قال : حدّثنا أبو عبد الغني الحسن بن عليّ الأهوازيّ ، قال : حدّثنا عبد الرّزّاق ، عن أبيه ، عن ميناء بن ميناء مولى عبدالرّحمان بن عوف أنّه قال : ألا تسألون قبل أن تشاب الأحاديث بالأباطيل ؟ قال رسول اللَّه ( ص ) : أنا شجرة ، وفاطمة أصلها وفرعها ، وعليّ لقاحها ، والحسن والحسين ثمرها ، وشيعتنا ورقها ، والشّجرة وأصلها في عدن ، والأصل والفرع واللّقاح والورق والثّمرة في الجنّة .
ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2581 - 2582
روى ابن عبّاس ، قال : سمعتُ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول بإذني وإلّا صمتا : أنا شجرة ، وفاطمة حملها ، وعليّ لقاحها ، والحسن والحسين ثمارها ، ومحبّونا أهل البيت ورقها ، وكلّنا في الجنّة حقّاً حقّاً .
ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 27
وأسند جماعة منّا : سأل السّابوري الصّادق عن قوله تعالى : « أصلُها ثابت وفرعُها في السّماء » ، فقال : النّبيّ صلى الله عليه وآله أصلها ، وعليّ فرعها ، والحسنان ثمرها ، وتسعة من وُلد الحسين أغصانها ، والشّيعة ورقها .
البياضي ، الصّراط المستقيم ، 2 / 134
وقال [ رسول اللَّه ] صلى الله عليه وآله : أنا الشّجرة ، وفاطمة فرعها ، وعليّ لقاحها ، والحسن والحسين ثمرها ، وشيعتنا أهل البيت أوراقها ، قد أفلح من تمسّك بهذه الشّجرة .
هامش
( 1 ) - [ زاد في البحار : « نجا » ] .