- بالكوفة - نا عباد بن يعقوب ، نا يحيى بن بشير « 1 » الكنديّ ، عن إسماعيل بن إبراهيم الهَمْدانيّ ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن عليّ ، وعن عاصم بن ضَمْرَة ، « 2 » عن عليّ قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « [ مثلي ومثلُ عليّ ] شجرة أنا أصلها ، وعليّ فرعها ، والحسن والحسين ثمرها « 3 » ، والشّيعة ورقها ، فهل يخرج من الطّيِّب إلّاالطّيِّب ؟ وأنا مدينة « 4 » و « 5 » عليّ بابها ، فمَنْ أرادها فليأت الباب » « 6 » .
أخبرنا أبو البركات الأنماطيّ ، أنا أبو بكر الشّاميّ ، أنا أبو الحسن الشّامي ، أنا يوسف ابن أحمد ، أنا أبو جعفر العقيليّ ، قال : لا يصحّ في هذا المتن حديث . « 4 »
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 45 / 293 رقم 9751 ، مختصر ابن منظور ، 18 / 17 /
مثله الكنجي ، كفاية الطّالب ، / 220
وروى الحاكم رضي الله عنه عن النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال : يا عليّ ! نحن من شجرة أنا أصلها وفاطمة فرعها ، وأنت لقاحها ، والحسن والحسين ثمرتها ، والشّيعة ورقها . لو أنّ رجلًا صام حتّى يكون كالوتر وصلّى حتّى يكون كالحني ، وكان في قلبه وزن ذرّة من بغضك أكبّه اللَّه على وجهه في النّار . يا عليّ ! لا يحبّك إلّامؤمن ، ولا يبغضك إلّامنافق شقيّ .
المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 16
وبالإسناد يرفعه إلى أبي إمامة الباهليّ ، قال : قال رسول اللَّه : إنّ اللَّه خلقني وعليّاً من شجرة واحدة ، فأنا أصلها وعليّ فرعها ، والحسن والحسين « 7 » ثمرتها ، وشيعتنا أوراقها « 7 » ،
هامش
( 1 ) - [ كفاية الطّالب : « بشر » ] .
( 2 ) - [ من هنا حكاه في المختصر ] .
( 3 ) - [ كفاية الطّالب : « ثمرتها » ] .
( 4 - 4 ) [ كفاية الطّالب : « العلم وعليّ بابها ، فمن أراد المدينة فليأتها من بابها . قلت : هكذا رواه الخطيب في تاريخه وطرقه » ] .
( 5 ) - [ لم يرد في المختصر ] .
( 6 ) - [ إلى هنا حكاه في المختصر ] .
( 7 - 7 ) [ البحار : « ثمرها وشيعتنا ورقها » ] .