في الجنّة .
الطّوسي ، الأمالي ، / 610 - 611 رقم 1262
وعنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، قال : حدّثنا الحسن بن عليّ بن زكريّا العاصميّ ، قال : حدّثنا صهيب بن عبّاد بن صهيب ، قال : حدّثنا أبي ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أبيه ، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
أنا الشّجرة ، وفاطمة فرعها ، وعليّ لقاحها ، والحسن والحسين ثمرها ، وأغصان الشّجرة ذاهبة على ساقها ، فأيّ رجل تعلّق بغصنٍ من أغصانها أدخله اللَّه الجنّة برحمته .
قيل : يا رسول اللَّه ، قد عرفنا الشّجرة وفرعها ، فمن أغصانها ؟ قال : عترتي ، فما من عبدٍ أحبّنا أهل البيت ، وعمل بأعمالنا ، وحاسب نفسه قبل أن يُحاسب ، إلّاأدخله اللَّه ( عزّ وجلّ ) الجنّة .
الطّوسي ، الأمالي ، / 611 رقم 1264
وجدت في كتاب ابن الفقيه أبي القاسم بن محمّد رحمة اللَّه عليه مكتوباً بخطِّه ، حدّثني الشّيخ الحسن المتكلِّم ، قال : حدّثني أبو عمر أحمد بن محمّد السّاني ، أخبرنا عبداللَّه بن عديّ بجرجان ، حدّثنا المفضل بن عبداللَّه بن محمّد ، حدّثنا محمّد بن يحيى بن ضريس الكوفيّ ( بفيد ) ، حدّثنا إسماعيل بن سهل بن محمّد بن عليّ ، عن قتادة ، عن سفيان الثّوري ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عبّاس قال : قال النّبيّ صلى الله عليه وآله : خلق النّاس « 1 » من أشجار شتّى وخلقت أنا وعليّ بن أبي طالب من شجرة واحدة ، فبما قولكم في شجرة أنا أصلها وفاطمة فرعها وعليّ لقاحها والحسن والحسين ثمارها وشيعتنا أوراقها ، فمَنْ تعلّق بغصنٍ من أغصانها ساقه إلى الجنّة ، ومَنْ تركها « 2 » هوى في النّار . « 3 » وقد نظّم هذا الخبر أبو يعقوب البصرائيّ ، فقال « 3 » :
يا حبّذا دوحة في الخلد نابتة * ما مثلها أبداً في الخلد من شجر
المصطفى أصلها والفرع فاطمة * ثمّ اللّقاح على سيِّد البشر
والهاشميّان سبطاه لها ثمر * والشّيعة الورق الملتفّ بالثّمر
هامش
( 1 ) - [ في وفاة الصّدّيقة مكانه : « وعن ابن عبّاس إنّ النّبيّ قال : خلق اللَّه النّاس . . . » ] .
( 2 ) - [ وفاة الصّدّيقة : « تركه » ] .
( 3 - 3 ) [ وفاة الصِّدِّيقة : « وفي هذا يقول أبو يعقوب البصري » ] .