عن الباقر - عليه السلام - : الشّجرة : رسول اللَّه - صلى الله عليه وآله - ، وفرعها : عليّ - عليه السلام - ، وعنصر الشّجرة : فاطمة - عليها السلام - ، وثمرها : أولادها ، وأغصانها وورقها : شيعتها .
الطّبرسي ، جوامع الجامع ، 2 / 247 - 248
وعن النّبيّ - صلى الله عليه وآله - : أنا شجرة ، وفاطمة فرعها ، وعليّ لقاحُها ، والحسن والحسين ثمرُها ، وشيعتنا أوراقها .
الطّبرسي ، جوامع الجامع ، 2 / 248
وروي عن ابن عبّاس قال : قال جبرئيل عليه السلام للنّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : أنت الشّجرة ، وعليّ غصنها ، وفاطمة ورقها ، والحسن والحسين ثمارها .
الطّبرسي ، مجمع البيان ، 6 / 312 / عنه : المجلسي ، البحار ، 24 / 137 ؛ المشهديالقمي ، كنز الدّقائق ، 7 / 53
« وأنبأني » الحافظ صدر الحفّاظ أبو العلاء بن الحسن الهمدانيّ ، أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أخبرنا إسماعيل بن مسعدة الجرجانيّ ، أخبرنا حمزة بن يوسف ، أخبرنا عبداللَّه بن عدي الحافظ ، أخبرنا عمر بن سنان ، أخبرنا الحسن بن عليّ الأزديّ ، أخبرنا أبو عبداللَّه المفتي ، أخبرنا عبدالرّزّاق ، عن أبيه ، عن مينا بن أبي مينا مولى عبدالرّحمان ابن عوف أنّه قال : ألا تسألوني قبل أن تشاب الأحاديث بالأباطيل ؟ قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : أنا « 1 » شجرة ، وفاطمة فرعها ، وعلي لقاحها ، والحسن والحسين ثمرتها ، وشيعتنا ورقها ، فالشّجرة أصلها في جنّة عدن ، والأصل والفرع واللّقاح « 2 » والثّمر والورق « 2 » في الجنّة ، « 3 » ولأحد الشّعراء في هذا المعنى قوله « 3 » :
يا حبّذا دوحة في الخلد نابتة * ما مثلها نبتت في الخلد من شجر
المصطفى أصلها والفرع فاطمة * ثمّ اللّقاح عليّ سيِّد البشر
هامش
( 1 ) - [ في المنتخب مكانه : « وعنه صلى الله عليه وآله أنّه قال : أنا . . . » ] .
( 2 - 2 ) [ المنتخب : « والورق والثّمر » ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في المنتخب ] .