تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
أحسن ، فقال : يا أبا الحسن ! كنتُ في أمر كتمته من ألم الجوع ، فلمّا دخلتُ بيت عائشة ، وأطلت القعود ليس عندها شيء تأتي به ، فمددتُ « 1 » يدي وسألت اللَّه القريب المجيب ، فهبط « 2 » عليَّ حبيبي « 2 » جبرئيل عليه السلام ومعه هذا الطّير ، ووضع إصبعه على طائر بين يديه ، فقال : إنّ اللَّه عزّ وجلّ أوحى إليَّ : أن آخذ هذا الطّير وهو أطيب طعام في الجنّة ، فاتيك « 3 » به يا محمّد ، فحمدتُ اللَّه عزّ وجلّ كثيراً ، وعرج جبرئيل فرفعتُ يدي إلى السماء فقلت : « اللَّهمّ يسِّر عبداً يحبّك ويحبّني يأكل معي « 4 » من هذا الطّير « 4 » » ، فمكثتُ مليّاً ، فلم أرَ أحداً يطرق الباب ، فرفعتُ يدي ثمّ قلت : « اللَّهمَّ يسِّر عبداً يحبّك ويحبّني وتحبّه وأحبّه يأكل معي 4 من هذا الطّير « 4 » » ، فسمعتُ « 5 » طرق الباب « 5 » وارتفاع صوتك ، فقلت لعائشة : أدخلي عليّاً فدخلت ، فلم أزَل حامداً للَّه‌حتّى بلغتَ إليَّ إذ كنت تحبّ اللَّه وتحبّني ، ويحبّك اللَّه وأحبّك ، فكل يا عليّ ، فلمّا أكلت أنا والنّبيّ الطائر ، قال لي : يا عليّ ! حدِّثني ، فقلت « 6 » : يا رسول اللَّه ! لم أزَل منذ فارقتك أنا وفاطمة والحسن والحسين مسرورين جميعاً ، ثمّ نهضتُ أريدك فجئت . فطرقتُ الباب فقالت لي عائشة : مَن هذا ؟ فقلت « 7 » : أنا عليّ ، فقالت : إنّ النّبيّ راقد ، فانصرفتُ ، فلمّا « 8 » أن صرتُ إلى بعض « 8 » الطريق الّذي سلكته رجعت . فقلت : النّبيّ صلى الله عليه وآله راقد وعائشة في الدار ، لا يكون هذا ، فجئتُ فطرقتُ الباب ، فقالت لي : مَنْ هذا ؟ فقلتُ « 9 » لها « 10 » : أنا عليّ ، فقالت : إنّ النّبيّ صلى الله عليه وآله على حاجة ، فانصرفتُ
هامش
( 1 ) - [ في مدينة المعاجز والبحار : « مددتُ » ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في مدينة المعاجز ] . ( 3 ) - [ مدينة المعاجز : « فأتيتك » ] . ( 4 - 4 ) [ البحار : « هذا الطّائر » ] . ( 5 - 5 ) [ في مدينة المعاجز : « طرقك الباب » ، وفي البحار : « طرقك للباب » ] . ( 6 ) - [ زاد في مدينة المعاجز : « له » ] . ( 7 ) - [ زاد في البحار : « لها » ] . ( 8 - 8 ) [ البحار : « صرت إلى » ] . ( 9 ) - [ مدينة المعاجز : « قلت » ] . ( 10 ) - [ لم يرد في البحار ] .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 454 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية