تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
اللَّه ، لست أنا ثعباناً ولكنِّي « 1 » ملك من « 2 » ملائكة اللَّه « 2 » الكرّوبين « 3 » غفلت عن ذكر ربِّي طرفة عين ، فغضب عليَّ ربِّي ، ومسخني ثعبان « 4 » كما ترى ، وطردني من السّماء إلى الأرض ، ولي « 5 » منذ سنين كثيرة أقصد كريماً على اللَّه فأسأله أن يشفع لي عند ربِّي عسى أن يرحمني ويعيدني ملكاً ، كما كنت أولًا ، إنّه على كلّ شيء قدير . قال ، فجثي النّبيّ صلى الله عليه وآله يقبّلهما ، حتّى استيقظا ، فجلسا على ركبتي النّبيّ صلى الله عليه وآله فقال لهما النّبيّ : انظرا يا ولديّ « 6 » هذا ملك من « 2 » ملائكة اللَّه « 2 » الكرّوبين « 3 » قد غفل عن ذكر ربّه طرفة عين ، فجعله اللَّه هكذا ، وأنا مستشفع « 7 » « 8 » إلى اللَّه تعالى بكما « 8 » ، فاشفعا له . فوثب الحسن والحسين عليهما السلام ، فأصبغا الوضوء ، وصلّيا ركعتين وقالا : اللَّهمّ بحقِّ جدّنا الجليل الحبيب « 9 » محمّد المصطفى ، وبأبينا « 10 » عليّ المرتضى ، وبأمِّنا فاطمة الزّهراء إلّاما رددته إلى حالته الأولى . قال ، فما استتمّ « 11 » دعاؤهما وإذا « 12 » بجبرئيل قد نزل من السّماء في رهط من الملائكة وبشّر ذلك « 13 » برضى اللَّه عليه « 14 » وبردّه إلى سيرته الأولى . ثمّ ارتفعوا به إلى السّماء وهم يُسبِّحون اللَّه تعالى ، ثمّ رجع
هامش
( 1 ) - [ مدينة المعاجز : « ولكن » ] . ( 2 - 2 ) [ تظلّم الزّهراء : « الملائكة » ] . ( 3 ) - [ في مدينة المعاجز والبحار وتظلّم الزّهراء : « الكروبيّين » ] . ( 4 ) - [ في مدينة المعاجز والبحار وتظلّم الزّهراء : « ثعباناً » ] . ( 5 ) - [ البحار : « وإنِّي » ] . ( 6 ) - [ زاد في مدينة المعاجز : « إلى هذا المسكين فقالا : ما هذا يا جدّنا قد خفنا من قبح منظره . فقال : يا ولديّ » ] . ( 7 ) - [ مدينة المعاجز : « أستشفع » ] . ( 8 - 8 ) [ البحار : « بكما إلى اللَّه تعالى » ] . ( 9 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] . ( 10 ) - [ تظلّم الزّهراء : « أبينا » ] . ( 11 ) - [ مدينة المعاجز : « استقرّ » ] . ( 12 ) - [ في البحار وتظلّم الزّهراء : « فإذا » ] . ( 13 ) - [ زاد في مدينة المعاجز وتظلّم الزّهراء : « الملك » ] . ( 14 ) - [ تظلّم الزّهراء : « عنه » ] .