تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
فنزل جبرئيل عليه السلام فقال : هما في حائط بني النّجّار نائمان متعانقان ، وقد بعث اللَّه إليهما ملكاً ، فبسط جناحاً تحتهما وجناحاً فوقهما . فخرج رسول اللَّه وأصحابه معه ، فرآهما هناك وحيّة دائرة كالحلقة حولهما ، فأخذهما رسول اللَّه على سكينة ، فحملهما ، فقال أصحابه : نحملهما عنك يا رسول اللَّه ؟ فقال : نِعْمَ المطيّة مطيّتهما ، ونِعْمَ الرّاكبان هما ، وأبوهما خير منهما . الطّريحي ، المنتخب ، 1 / 100 رُوي عن سلمان الفارسي قال : أُهدي إلى النّبيّ صلى الله عليه وآله قطف من العنب في غير أوانه ، فقال لي « 1 » : يا سلمان ، أتيني « 2 » بولديّ الحسن والحسين ليأكلا معي من هذا العنب . قال سلمان الفارسيّ : فذهبت أطرق عليهما منزل أمّهما ، فلم أرهما ، فأتيت منزل أختهما أمّ كلثوم ، فلم أرهما ، فجئت ، فخبّرت النّبيّ بذلك . فاضطرب ، ووثب قائماً وهو يقول : وا ولداه ، وا قرّة عيناه ، من يرشدني عليهما ، فله على اللَّه الجنّة . فنزل « 3 » جبرئيل من السّماء وقال : يا محمّد ! علامَ « 4 » هذا الإنزعاج ؟ فقال : على ولديّ الحسن والحسين ، فإنِّي خائف عليهما من كيد اليهود ، فقال جبرئيل : يا محمّد ، بل خف عليهما من كيد المنافقين ، فإنّ كيدهم أشدّ من كيد اليهود ، واعلم يا محمّد أنّ ابنيك الحسن والحسين « 5 » نائمان في حديقة أبي « 5 » الدّحداح ، فسار « 6 » من وقته وساعته إلى الحديقة وأنا معه ، حتّى دخلنا الحديقة ، وإذا « 7 » هما نائمان ، وقد اعتنق أحدهما الآخر ، وثعبان في فيه طاقة ريحان يروّح بها وجهيهما « 8 » ، فلمّا رأى الثّعبان النّبيّ صلى الله عليه وآله ، ألقى ما كان في فيه وقال : السّلام عليك يا رسول
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] . ( 2 ) - [ في مدينة المعاجز والبحار وتظلّم الزّهراء : « ائتني » ] . ( 3 ) - [ مدينة المعاجز : « فأنزل اللَّه » ] . ( 4 ) - [ تظلّم الزّهراء : « ما » ] . ( 5 - 5 ) [ مدينة المعاجز : « نائمين في حديقة » ] . ( 6 ) - [ في مدينة المعاجز وتظلّم الزّهراء : « فسار النّبيّ » ، وفي البحار : « فصار النّبيّ » ] . ( 7 ) - [ مدينة المعاجز : « فإذا » ] . ( 8 ) - [ مدينة المعاجز : « وجههما » ] .