تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
أبوهما عليّ بن أبي طالب ، وأمّهما فاطمة بنت خديجة سيّدة نساء العالمين . ألا أدلّكم على خير النّاس عمّاً وعمّة ؟ قالوا : بلى يا رسول اللَّه . قال : الحسن والحسين عليهما السلام عمّهما جعفر بن أبي طالب ، وعمّتهما أمّ هانئ بنت أبي طالب . أيّها النّاس ! ألا أخبركم بخير النّاس خالًا وخالة ؟ قالوا : بلى يا رسول اللَّه . قال : الحسن والحسين خالهما ابن رسول اللَّه وخالتهما زينب بنت رسول اللَّه . ثمّ قال : اللَّهمّ إنّك تعلم أنّ الحسن والحسين في الجنّة ، وأبوهما في الجنّة ، وأمّهما في الجنّة ، وعمّهما في الجنّة ، وعمّتهما في الجنّة ، وخالهما في الجنّة ، وخالتهما في الجنّة ، ومن أحبّهما في الجنّة ، ومن أبغضهما في النّار . قال سليمان : وكان هارون الرّشيد يحدِّثنا وعيناه تدمعان وتخنقه العبرة . قال الإمام أبو عثمان [ المعدّل ] : هذا خبر غريب عجيب . الحموئي ، فرائد السّمطين ، 2 / 90 - 93 رقم 406 ثمّ قال : يا سليمان أخبرني كم تروي حديثاً في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام . قلت : عشرة آلاف حديث ، فقال : واللَّه لأحدثنّك بحديثين في فضل علي بن أبي طالب عليه السلام إن يكونا أشرف ممّا سمعت ورويت فعرفني وإلّا فاروهما عني ، فقلت : نعم يا أمير المؤمنين ، فقال : إنّي أيّام كنت هارباً من بني مروان لا تسعني منهم بلد ولا تحويني دار ولا ينالني قرار . كلّما دخلت بلداً خالطت أهل ذلك البلد ، فيما يحبّون لأنال من نفعهم بما يطعموني ويزودوني ، إذا خرجت إلى بلد آخر ، حتّى قدمت إلى بلد الشّام متنكّراً ، وعليَّ كساء لا يواريني غيره . فبينما أنا أدور إذ سمعت الأذان في المسجد ، فدخلت ذلك المسجد وركعت ركعتين وأقيمت الصّلاة ، فصلّيت معهم العصر . وفي نفسي إذا قضيت الصّلاة أسأل من القوم عشاء ليلتي تلك ، ولمّا سلّم الإمام وجلس ، إذا هو شيخ ذو وقار ونعمة ظاهرة ، فأقبل إليه صبيان ذوا جمال وبهجة فسلّما ، فقال الشّيخ مرحباً بكما وبمن سمّيتما باسمهما ، فكان إلى جانبي فتى ، فقلت : ما هذان الصّبيان ومن هذا الشّيخ ؟ فقال : هو جدّهما