ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 14 / 47 رقم 3175 ، الحسن عليه السلام ( ط المحمودي ) ، / 85 -
86 / مثله الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 4 / 384 ؛ الزّرندي ، درر السّمطين ، / 210 ؛
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 35
مزرّد ، قال : سمعت أبا هريرة يقول : سمع أذناي هاتان وبصر عيناي هاتان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وهو آخذ بيده « 1 » جميعاً ، بكتفي الحسن والحسين ، وقدماهما على قدم رسول اللَّه ويقول : ترقّ عين بقّة ، قال : فرقى الغلام حتّى وضع قدميه على صدر رسول اللَّه ، ثمّ قال له : افتح فاك ، ثمّ قبّله ، ثمّ قال : اللَّهمّ أحبّه ، فإنِّي أحبّه . « 2 » كتاب ابن البيع ، وابن مهدي ، والزّمخشريّ قال : حزقّه حزقّه ، ترقّ عين بقّة ، اللَّهمّ إنِّي أحبّه ، فأحبّه وأحبّ مَنْ يحبّه ، الحزّقة : القصير الصّغير الخطا ، وعين بقّة : أصغر الأعين .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 3 / 388 - 389 / عنه : المجلسي ، البحار ، 43 / 286
( ع عبد الواحد ) ابن عبداللَّه القرشيّ ، عن رجل من الصّحابة ، روى محمّد بن سوقة ، عن عبد الواحد القرشيّ ، قال : لمّا أتى يزيد برأس الحسين بن عليّ رضي اللَّه عنهما ، تناوله بقضيب ، فكشف عن ثناياه ، فواللَّه ما البرد بأبيض منها ، وأنشد :
يفلقن هاماً من رجال أعزّة * علينا وهم كانوا أعقّ وأظلما
فقال له رجل عنده : يا هذا ! ارفع قضيبك ، فواللَّه ربّما رأيت شفتي رسول اللَّه ( ص ) فكأنّه يقبِّله ، فرفع متذمِّراً عليه ، مغضباً . أخرجه أبو نعيم . « 3 »
ابن الأثير ، أسد الغابة ، 5 / 381
وأتى يزيد ، برأس الحسين عليه السلام . فلمّا وُضع بين يديه ، جعل ينكتُ أسنانه بقضيب كان في يده ، ويقول : كان أبو عبداللَّه صبيحاً . فقال له النّعمان بن بشير : ارفع يدك يا يزيد !
هامش
( 1 ) - [ البحار : « يديه » ] .
( 2 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في البحار ] .
( 3 ) - [ راجع : « موسوعة تاريخ الإمام الحسين عليه السلام ، ج 6 ، ص 588 » ] .