تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
وفي رواية أخرى : فلمّا كان يوم سابعه ، عقّ عنه النّبيّ صلى الله عليه وآله بكبشين أملحين ، وأعطى القابلة فخذاً وديناراً ، ثمّ حلق رأسه وتصدّق بوزن الشّعر ورقاً ، وطلى رأسه بالخلوق . « 1 » القمّي ، نفس المهموم ، / 11 ولمّا وُلد ، جيء به إلى « 2 » رسول اللَّه ( ص ) ، فاستبشر به ، وأذّن في أذنه اليمنى ، وأقام في اليسرى « 3 » . فلمّا كان اليوم السّابع ، سمّاه حسيناً ، وعقّ عنه بكبش ، وأمر « 4 » أن تحلق رأسه وتتصدّق بوزن شعره فضّة ، كما فعلت بأخيه الحسن ، فامتثلت ما أمرها به . « 5 »
هامش
- خلوق طلى كرد وفرمود : « اى سلمى ! آن علامت كه از خون بر كودك رسم مىكردند ، قانون جاهليت بود . » سپهر ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام ، 1 / 30 ، 31 در كتاب « كافى » سند به رضا عليه السلام منتهى مىشود . فقال : « إنّه لمّا وُلد الحسن بن عليّ هبط جبرئيل على النّبيّ بالتّهنية في اليوم السّابع ، وأمره أن يسمّيه ويكنّيه ويحلق رأسه ويعقّ عنه ويثقب اذنه » . يعنى : « وقتي حسن متولد شد ، جبرئيل در روز هفتم بر پيغمبر فرود شد وتهنيت بگفت وفرمان آورد كه اورا به نام وكنيت نامبردار كن وسرش را از موى سترده فرما وهم از بهر أو عقيقه مىفرمايى وگوشش را سوراخ مىكنى . چون حسين متولد شد ، نيز در روز هفتم بدين‌گونه حكم آورد . قال : « وكان لهما ذوابتان في القرن الأيسر ، وكان الثّقب في الاذن اليمنى في شحمة الأذن ، وفي اليسرى في أعلى الاذن ، فالقرط في اليمنى ، والشّنف في اليسرى » . مىفرمايد : « از براي ايشان دو گيسو بود در جانب چپ ودر شحمه گوش 1 راست سوراخى ودر فراز گوش چپ سوراخى بود . پس گوش راست را به قرطه 2 وگوش چپ را به شنف علاقة فرمود . » به روايتي ذوابتين ايشان از وسط سرمرسل بود واين به صحت نزديك‌تر است . 1 . شحمهء گوش : نرمهء گوش است . 2 . قرط : گوشواره‌اى است كه مخصوص است به نرمهء گوش راست . شنف : مخصوص است به بالاى گوش چپ . سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام ، 1 / 33 - 34 ( 1 ) - در روايت ديگر ، چون روز هفتم أو رسيد ، پيغمبر صلى الله عليه وآله دو كبش أملح براي أو عقيقه كرد ، ويك ران آن را با يك اشرفى طلا ، به قابله داد وسرش را تراشيد وبه وزن مويش نقره صدقه داد وبه سرش عطر ماليد . كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 4 ( 2 ) - [ لواعج الأشجان : « إلى جدِّه » ] . ( 3 ) - [ زاد في لواعج الأشجان : « وحنكه بريقه وتفلَ في فمه » ] . ( 4 ) - [ لواعج الأشجان : « أمر أمّه » ] . ( 5 ) - در هر حال ، چون فاطمه سلام اللَّه عليها پسر دوم خود را به دنيا آورد ، مژدهء ولادتش را به پيامبر