( وشبر كفرح بطر ) وأشر أورده الصّاغانيّ في التّكملة ( وشبر كبقم وشبير كقمير ) أي مصغّراً ، وفي التّكملة مثل أمير كذا وجدّ مضبوطاً في نسخة صحيحة ( ومشبر كمحدث ) أسماء ( أبناء هارون ) النّبيّ - ( ص ) - ( قيل وبأسمائهم سمّى النّبيّ ( ص ) ) أولاده ( الحسن والحسين والمحسن ) ، الأخير بالتّشديد . كذا جاء في بعض الرّوايات . وقال ابن برّي :
ووجدت ابن خالويه قد ذكر شرح هذه الأسماء ، فقال : شبر وشبير ومشبر هم أولاد هارون عليه السلام ، ومعناها بالعربيّة حسن وحسين ومحسن .
قال : وبها سمّى عليّ رضي الله عنه أولاده شبراً وشبيراً ومشبراً ، يعني حسناً وحسيناً ومحسناً رضي اللَّه عنهم .
قلت : وفي مسند أحمد مرفوعاً ، إنّي سمّيت ابنيّ باسم ابني هارون شبر وشبير ( وشبر تشبير أقدر ) وكذلك شبر شبراً كلاهما عن ابن الأعرابيّ .
الزّبيدي ، تاج العروس ، 3 / 289
حسن وحسين ( اسمان ) يقالان : باللّام في التّسمية على إرادة الصّفة ، وقال سيبويه :
أمّا الّذين قالوا : الحسن في اسم الرّجل ، فإنّما أرادوا أن يجعلوا الرّجل هو الشّيء بعينه ، ولم يجعلوه سمّى بذلك ، ولكنّهم جعلوه ، كأ نّه وصف له غلب عليه . ومن قال فيه : حسن ، فلم يدخل فيه الألف واللّام ، فهو يجريه مجرى زيد ، وأوّل من سمّى بهما سيّدنا الحسن وأخوه سيِّدنا الحسين ابنا فاطمة الزّهراء رضي اللَّه تعالى عنهم أجمعين . وذكر ابن دُريد ، عن ابن الكلبيّ ؛ لا يعرف أحد في الجاهليّة حسن ولا حسين . قال ابن دُريد : وهذا غلط ، ففي طيئ بطن يقال لهم : بنو حسين .
قلت : قد تقدّم إنّ المعتمد فيه حسين كأمير ، وفي حديث أبي هريرة - رضي اللَّه تعالى عنه - وهي تناديهما : يا حسنان ، يا حسينان . فقال : الحقا بأمِّكما غلب أحد الاسمين على
هامش
- وحسين ناميد ونام ديگر ايشان شبر وشبير است . نامهاى پسران هارون به معنى حسن وحسين واز روايت چنان ظاهر مىگردد كه امام حسن را از أول تولد تا ولادت امام حسين عليه السلام حمزه مىگفتند ودر كتب سماوي ، نامش دوئيل است ؛ يعنى دوم عترت وسيدالشهدا .
مدرّسى ، جنّات الخلود ، / 22