ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 5 / 342 - 343
فضّة النّوبيّة جارية فاطمة الزّهراء : أخرج أبو موسى في الذّيل والثّعلبي في تفسير سورة ( هل أتى ) من طريق عبداللَّه بن عبدالوهّاب الخوارزمي ابن عمّ الأحنف ، عن أحمد ابن حمّاد المروزيّ ، عن محبوب بن حميد ، وسأله روح بن عبادة عن القاسم بن بهرام ، عن ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد ، عن ابن عبّاس في قوله تعالى : « يُوفونَ بالنّذرِ » الآية ، قال : مرضَ الحسن والحسين ، فعادهما جدّهما صلى الله عليه وآله وسلم وعادهما عامّة العرب ، فقالوا لأبيهما : لو نذرت . فقال عليّ : إن عوفيا صيام ثلاثة أيّام شكراً . وقالت فاطمة كذلك ، وقالت جارية لها يُقال لها فضّة النّوبيّة ، فذكر حديثاً طويلًا . قال الذّهبيّ كأ نّه موضوع وليس ما قال ببعيد .
ابن حجر ، الإصابة ، 4 / 376
مرض الحسنان ، فعادهما جدّهما ووجوه العرب ، فنذر عليّ وفاطمة صيام ثلاثة أيّام إن برئا ، فكان ذلك . فاقترض عليّ ثلاثة أصوع من شعير من يهوديّ وروي أنّه أخذها ليغزل له بها صوفاً ، فطحنت فاطمة عليها السلام صاعاً واختبزته ، فأتاهم مسكين ، فسألهم ، فأعطوه ، وفي اليوم الثّاني يتيم فأعطوه ، وفي الثّالث أسير ، فأعطوه ، ولم يذوقوا الثّلاثة إلّا الماء . فأتى عليّ بالحسنين وبهما ضعف إلى النّبيّ صلى الله عليه وآله ، فبكى ، فنزلت سورة : « هل أتى على الإنسان حينٌ من الدّهر » .
البياضي ، الصّراط المستقيم ، 1 / 182
وقال محمّد بن العبّاس - رحمه الله - : حدّثنا محمّد بن أحمد الكاتب ، عن الحسن بن بهرام ، عن عثمان بن أبي شيبة ، عن وكيع ، عن المسعوديّ ، عن عمرو بن مرّة ، عن عبداللَّه بن الحارث المكتِّب ، عن أبي كثير الزّبيريّ ، عن عبداللَّه بن العبّاس - رضي الله عنه - قال : مرض الحسن والحسين ، فنذر عليّ وفاطمة عليهما السلام والجارية نذراً إن برئا صاموا ثلاثة أيّام شكراً للَّه « 1 » ، فبرئا ، فوافوا « 2 » بالنّذر وصاموا . فلمّا كان أوّل يوم « 3 » قامت الجارية وجرشت شعيراً « 3 »
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في البرهان ] .
( 2 ) - [ كنز الدّقائق : « فوفوا » ] .
( 3 - 3 ) [ البرهان : « أتاهم فأتت الجارية وجريشة شعير » ] .