عن إسماعيل بن عبداللَّه بن جعفر ، عن أبيه ، قال : لمّا نظر رسول اللَّه ( ص ) إلى الرّحمة هابطة من السّماء ، قال : من يدعو ؟ - مرّتين - قالت زينب : أنا يا رسول اللَّه . فقال : ادعي لي عليّاً ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين . قال : [ فدعاهم فجاؤوا ] فجعل حسناً عن يمناه ، وحسيناً عن يسراه ، وعليّاً وفاطمة وجاهه ، ثمّ غشّاهم كساءً خيبريّاً ، ثمّ قال : اللَّهمّ إنّ لكلّ نبيّ أهل بيت وهؤلاء أهلي ، فأنزل اللَّه عزّ وجلّ : « إنّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُم الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُم تطهيراً » ، فقالت زينب : يا رسول اللَّه ! [ أ ] لا أدخل معك ؟ فقال رسول اللَّه ( ص ) : مكانكِ ، فإنّكِ إلى خير إن شاء اللَّه .
الحموئي ، فرائد السّمطين ، 2 / 18 - 19 رقم 362
وفي فاطمة وزوجها وبنيها نزلت : « إنّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُم الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُم تَطْهيراً » ، فجلّلهم رسول اللَّه ( ص ) بكساء ، وقال : اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي .
الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 1 / 360
ذكر قوله تعالى : « إنّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُم الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ » ، عن عطيّة قال :
سألت أبا سعيد الخدريّ رضي الله عنه ، عن أهل البيت الّذين نزلت هذه الآية فيهم ، فعدّ خمسة :
النّبيّ صلى الله عليه وآله ، وعليّاً ، وفاطمة ، وحسناً ، وحسيناً . وعنه أيضاً قال : نزلت هذه الآية في خمسة : في رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وعليّ ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين .
الزّرندي ، درر السّمطين ، 2 / 238
وعن امّ سلمة ( رضي اللَّه عنها ) قالت : نزلت هذه الآية في بيتي : « إنّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُم الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ » ، في سبعة : جبريل ، وميكائيل ، ورسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وعليّ ، وفاطمة ، و « 1 » حسن وحسين « 1 » ، قالت : وأنا على باب البيت ، فقلت : يا رسول اللَّه ! ألست من أهل البيت ؟ قال : إنّكِ من أزواج النّبيّ صلى الله عليه وآله ، وما قال : إنّكِ من أهل البيت .
الزّرندي ، درر السّمطين ، 2 / 238 / عنه : السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 202
هامش
( 1 - 1 ) [ جواهر العقدين : « الحسن والحسين » ، وإلى هنا حكاه عنه فيه ]