مات بين « 1 » ظهراني قوم جاؤوا معه .
القمي ، التّفسير ، 1 / 413 ( ط . بيروت ) / عنه : الفيض الكاشاني ، الصّافي ، 3 / 206 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 2 / 429 ؛ المجلسي ، البحار ، 24 / 265 ؛ الحويزي ، نور الثّقلين ، 3 / 192 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 7 / 457
عن الفضيل قال : سألتُ أبا جعفر عليه السلام عن قول اللَّه : « يومَ نَدْعُو كلَّ أُناسٍ بإمامِهِم » ، قال : يجيء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في قومه ، وعليّ في قومه ، والحسن في قومه ، والحسين عليه السلام في قومه ، وكلّ مَنْ ماتَ بين ظهرانيّ « 2 » إمام جاء معه « 2 » .
العيّاشي ، التّفسير ، 2 / 302 رقم 114 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 2 / 430
وعنه [ جعفر بن محمّد ] عليه السلام أنّه قال في قول اللَّه عزّ وجلّ : « يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُناسٍ بِإمامِهِمْ » ، فقال : بمَن كانوا يأتمّون به في الدّنيا ، يُدعى عليّ عليه السلام بالقرن الّذي كان فيه ، والحسن بالقرن الّذي كان فيه ، والحسين بالقرن الّذي كان فيه ، وعدّد الأئمّة ، ثمّ قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَنْ مات لا يعرف إمام دهره مات ميتةً جاهليّة .
القاضي النّعمان ، دعائم الإسلام ، 1 / 27
يوسف القطّان في تفسيره ، عن شعبة ، عن قتادة ، « 3 » عن سعيد بن جبير « 3 » ، عن ابن عبّاس في قوله تعالى : « يومَ نَدْعُو كلَّ أُناسٍ بإمامِهِم » ، قال : إذا كان يوم القيامة دعا اللَّه أئمّة الهدى ومصابيح الدّجى وأعلام التّقى أمير المؤمنين والحسن والحسين ، ثمّ قال لهم :
جوزوا « 4 » الصِّراط أنتم وشيعتكم وادخلوا الجنّة بغير حساب ، ثمّ يدعو أئمّة الفسق ، « 1 »
هامش
( 1 ) [ البرهان : « في » ]
( 2 - 2 ) [ البرهان : « أمّة فهو إمامهم » ]
( 3 - 3 ) [ لم يرد في البرهان ]
( 4 ) [ زاد في البرهان : « على » ]