« 1 » يثب من « 1 » المكتل إلى البحر « 2 » ، قال : وهو قوله : « وَاتّخَذَ سَبِيلَهُ في البَحْرِ سَرْباً » قال : ثمّ إنّه جاء طير ، فوقع على ساحل البحر ، ثمّ أدخل منقاره ، فقال : يا موسى ! ما اتّخذت « 3 » من علم ربّك ما حمل ظهر منقاري من جميع البحر ، قال : ثمّ قام يمشي « 4 » ، فتبعه يوشع .
قال موسى « 5 » : وقد « 6 » نسي الزّبيل « 6 » يوشع ، قال « 7 » : وإنّما أعيى « 5 » حيث جاز « 8 » الوقت فيه ، فقال : « آتنا غدائنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصباً » ، إلى قوله : « في البحر عجبا » ، قال :
فرجع موسى يقفى « 9 » أثره حتّى انتهى « 10 » إليه وهو على حاله مستلق « 11 » ، فقال له موسى : السّلام عليك ، « 12 » فقال : وعليك السّلام « 12 » يا عالم بني إسرائيل ، قال : ثمّ وثب فأخذ عصاه بيده ، قال : فقال له موسى : إنّي قد أمرت أن أتّبعك على أن تعلِّمني ممّا عُلِّمت رشداً ، فقال : كما قصّ عليكم « إنّك لن تستطيع معي صبراً » .
قال : فانطلقا حتّى انتهيا إلى معبر ، فلمّا نظر إليهم أهل المعبر ، فقالوا : واللَّه لا نأخذ من هؤلاء أجراً ، اليوم نحملهم « 13 » ، فلمّا ذهب السّفينة كثرة « 14 » الماء خرقها ، قال له موسى كما أخبرتم ، ثمّ قال « 15 » : « ألَمْ أقُلْ إنّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً قالَ لَاتؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ وَلَا
هامش
( 1 - 1 ) [ في البرهان : « ينتفي » ، وفي البحار : « يجرّ » ]
( 2 ) - [ لم يرد في نور الثّقلين ]
( 3 ) [ في البحار ونور الثّقلين وكنز الدّقائق : « أخذت » ]
( 4 ) [ البحار : « فمشى » ]
( 5 - 5 ) [ البحار : « لمّا أعيا » ]
( 6 - 6 ) هو الزّنبيل ويقال له المكتل أيضاً [ في البرهان : « عيى الذّبيل » ]
( 7 ) - [ لم يرد في نور الثّقلين وكنز الدّقائق ]
( 8 ) - [ نور الثّقلين : « جاوز » ]
( 9 ) [ في البرهان : « يقتفى » ، وفي البحار : « يقتصّ » ، وفي نور الثّقلين وكنز الدّقائق : « يقصّ » ]
( 10 ) - [ البرهان : « ينتهي » ]
( 11 ) - [ البرهان : « مستلقى » ]
( 12 - 12 ) [ لم يرد فيالبرهان ، وفي نور الثّقلين : « فقال : السّلام عليك » ]
( 13 ) [ في البرهان ونور الثّقلين وكنز الدّقائق : « فحمل عليهم » ]
( 14 ) - [ البحار : « وسط » ]
( 15 ) [ زاد في كنز الدّقائق : « له » ]