تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 715

مساهمون:

ص٧١٥
« أُوْلئِكَ ا لّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إلى رَبِّهِمُ ا لْوَسِيلَةَ أيُّهُمْ أقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخافُون‌َعَذابَهُ إنّ عَذابَ رَبِّكَ كانَ مَحْذُوراً » [ 57 / الإسراء : 17 ] . أخبرنا محمّد بن عبداللَّه بن أحمد ، [ قال : أخبرنا ] محمّد بن أحمد بن محمّد ، قال : حدّثنا عبد العزيز بن يحيى بن أحمد ، قال : حدّثني أحمد بن عمّار ، قال : حدّثنا الحمانيّ ، قال : حدّثنا
هامش
- مسرفاً ، وقوله تعالى : « فَلا يُسْرِفْ في الْقَتْلِ » لم يكن شيئاً يكون سرفاً . ثمّ قال أبو عبداللَّه : يقتل واللَّه ذراري قتلة الحسين بفعال آبائها . » أبو عبداللَّه عليه السلام مىفرمايد : « خون‌خواه آل محمد وولى دم حسين عليه السلام قائم آل محمد است . گاهى كه خروج مىكند ذريهء قاتلان حسين را با تيغ درمىگذراند ، اگر مردم روى زمين را به جمله گردن زند اسراف در قتل‌نكرده باشد ، وأين كه خداوند مىفرمايد : « فلا يسرف في القتل » ، اسرافى در قتل ذريهء قاتلان حسين واقع نتواند شد ، چه آفرينش جمله با خون بهاى حسين به يك ميزان مىرود . » آن‌گاه ابوعبداللَّه عليه السلام فرمود : « سوگند با خداى قائم آل محمد با تيغ درمىگذراند ذريهء قتلهء حسين را به كيفر كردار پدران ايشان . » سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 4 / 119 - 120 ونيز اين آيهء مباركه مأول به شهادت آن حضرت است . قال اللَّه تبارك وتعالى : « وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ في الْقَتْلِ إنّهُ كانَ مَنْصُوراً » . مىفرمايد : « آن‌كس كه مظلوم كشته شد ، از براي ولى أو در طلب خون أو قوت وسلطنت عطا كرده‌ايم ؛ أو را نصرت داده‌ايم ومنصور داشته‌ايم . بايد در قتل اسراف نكند ؛ يعنى غير قاتل كس را نكشد . در تفسير « عياشى » سند به جابر منتهى مىشود كه ازابوجعفر عليه السلام حديث مىكند : قال : « هذه الآية في الحسين عليه السلام . قال : هو الحسين بن عليّ عليهما السلام قُتل مظلوماً ، ونحن أولياؤه ، والقائم منّا إذا قام منّا طلب بثار الحسين فيقتل حتى يقال قد أسرف في القتل ، وقال : المقتول الحسين ووليّه القائم ، والإسراف في القتل أن يقتل غير قاتله ، إنّه كان منصوراً فإنّه لا يذهب من الدّنيا حتّى تنتصر برجل من آل رسول اللَّه يملأ الأرض قسطاً وعدلًا كما ملئت جوراً وظلماً . » فرمود : « اين آيهء مباركه در حق حسين فرود شد كه مظلوم مقتول گشت وماييم اولياى أو وقائم ما نيز ولى دم اوست . گاهى كه در طلب خون حسين عليه السلام خروج كند ، چندان از مردم بكشد كه گويند اسراف در قتل فرمود . حسين عليه السلام وولى أو قائم آل محمد فرمايند كه اسراف در قتل آن است كه كس جز قاتل را بكشد . همانا حسين منصور است واز جهان بيرون نشود تا از قائم آل محمد در ثار خويش انتصار جويد وأو جهان را از عدل انباشته كند چنان كه از جور انباشته بود . » در كتاب « كافى » از صادق آل محمد مروى است كه اين خبر در حق حسين عليه السلام فرود شد ، مىفرمايد : « لو قتل أهل الأرض به ما كان سرفاً . » يعنى : « اگر بكشد قائم آل محمد كه ولى دم آن حضرت است ، همهء مردم روى زمين را ، به خون حسين اسراف نكرده باشد . » سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 1 / 268 - 269
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 715 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية