ولقول اللَّه تعالى : « وَمَن قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً » ، فكان عليّ بن الحسين بدم أبيه أولى ، وبالقيام به أحرى .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 47
عليّ بن إبراهيم - رحمه الله - عن أبيه ، عن عثمان بن سعيد ، عن المفضّل بن صالح ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام في قول اللَّه عزّ وجلّ : « ومن قُتِلَ مظلوماً فقد جعلنا لوليِّه سلطاناً فلا يسرف في القتل إنّه كانَ مَنْصُوراً » ، قال : نزلت في قتل الحسين عليه السلام « 1 » أي وليّ الحسين كان منصوراً .
المعنى : أنّ الحسين عليه السلام قُتل مظلوماً ، واللَّه تعالى قد جعل لوليّه وهو القائم عليه السلام السّلطان والقدرة على أعدائه إذا قام بأمر اللَّه ، فلو قتل منهم مهما قتل لم يكن في ذلك مسرفاً لأنّه كان منصوراً من عند اللَّه على أعدائه .
شرف الدّين الإسترآبادي ، تأويل الآيات ، / 273 - 274 / مثله السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 2 / 418
وقوله تعالى : « وَمَن قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلَا يُسْرِف فِي ا لْقَتْلِ إنّهُ كانَ مَنْصُوراً » ، نزل في الحسين والمهديّ عليهما السلام . « 2 »
القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 243 رقم 26
هامش
( 1 ) [ إلى هنا حكاه في البرهان ]
( 2 ) - وهمچنان خداى مىفرمايد : « وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً » . لاجرم علي بن الحسين عليهما السلام در خونخواهى پدر وايستادن به جاى پدر أولى واحرى از ديگر كس است .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 1 / 112
وهمچنان در كتاب « عوالم » به اسناد معتبره مسطور است راوي مىگويد : از ابوعبداللَّه عليه السلام از تفسير اين آيهء مباركه سؤال كردم :
« وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ في الْقَتْلِ » .
خداوند مىفرمايد : « آن كس كه مظلوم كشته شد ، ولى خون اورا سلطنت عطا كردهايم تا خونخواهى كند . »
قال أبو عبداللَّه : « ذلك قائم آل محمّد ، يخرج فيقتل بدم الحسين بن عليّ ، فلو قتل أهل الأرض لم يكن