تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 695

مساهمون:

ص٦٩٥
الحسن ! بلغني إنّ قوماً يغلون فيكم ويتجاوزون فيحكم الحدّ ، فقال « 1 » الرّضا عليه السلام : حدّثني أبي موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن عليّ ، عن أبيه عليّ ابن الحسين ، عن أبيه الحسين بن عليّ ، عن أبيه عليّ بن أبي طالب عليهم السلام ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لاترفعوني فوق حقِّي ، فإنّ اللَّه تبارك وتعالى اتّخذني عبداً قبل أن يتّخذني نبيّاً ، قال اللَّه تبارك وتعالى : « ما كان لبشر أن يؤتيه اللَّه الكتاب والحكم والنّبوّة ثمّ يقول للنّاس كونوا عباداً لي من دون اللَّه ولكن كونوا ربّانيّين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون ولا يأمركم أن تتّخذوا الملائكة والنّبيِّين أرباباً أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون » « 2 » ، قال عليّ عليه السلام : يهلك في اثنان ولا ذنب لي ، محبّ مفرط ومبغض مفرط « 3 » وأنا أبرأ « 3 » إلى اللَّه تبارك وتعالى ممّن يغلو فينا ويرفعنا « 4 » فوق حدّنا كبراءة عيسى ابن مريم عليه السلام من النّصارى ، قال اللَّه تعالى : « وإذ قال اللَّه يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للنّاس اتّخذوني وامِّي إلهين من دونِ اللَّهِ ؟ قال : سبحانكَ ما يكونُ لي أن أقول ما ليس لي بحقٍّ إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنّك أنت علّام الغيوب ما قلت لهم إلّاما أمرتني به أن اعبدوا اللَّه ربِّي وربّكم وكنت عليهم شهيداً ما دمت فيهم فلمّا توفّيتني كنت أنتَ الرّقيب عليهم وأنتَ على كلِّ شيء شهيد » « 5 » ، وقال عزّ وجلّ : « لن يستنكف المسيح أن يكون عبداً للَّهِ والملائكة المقرّبون » « 6 » وقال عزّ وجلّ : « ما المسيح ابن مريم إلّارسول قد خلت من قبله الرّسل وامّه صدّيقة كانا يأكلان الطّعام » « 7 » ومعناه أنّهما
هامش
( 1 ) [ زاد في البحار : « له » ] ( 2 ) [ آل عمران : 3 / 79 - 80 ، وزاد في البحار : « و » ] ( 3 - 3 ) [ البحار : « إنّا لنبرأ » ] ( 4 ) - [ البحار : « فيرفعنا » ] ( 5 ) [ المائدة : 5 / 116 - 117 ] ( 6 ) [ النّساء : 4 / 172 ] ( 7 ) [ المائدة : 5 / 75 ]