أبي ذرّ رضي الله عنه ، قال : سمعت فاطمة - عليها السلام - تقول : سألت أبي عليه السلام عن قول اللَّه تبارك وتعالى : « وعلى الأعرافِ رجالٌ يعرفونَ كلّاً بسيماهم » ، قال : هم الأئمّة بعدي عليّ وسبطاي وتسعة من صلب الحسين ، هم رجال الأعراف ، لا يدخل الجنّة إلّامن يعرفهم ويعرفونه ، ولا يدخل النّار إلّامن أنكرهم وينكرونه ، لا يعرف اللَّه إلّابسبيل معرفتهم . « 1 »
الخزّاز القمي ، كفاية الأثر ، / 194 - 195
عليّ بن محمّد بن عليّ بن سعد الأشعريّ ، عن حمدان بن يحيى ، عن بشر بن حبيب ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام أنّه سأل عن قول اللَّه عزّ وجلّ وبينهما حجاب « وعلى الأعْرافِ رجالٌ » ، قال سور بين الجنّة والنّار قائم عليه محمّد صلى الله عليه وآله وعليّ والحسن والحسين وفاطمة وخديجة عليهم السلام ، فينادون : أين محبّونا ، أين شيعتنا ، فيقبلون إليهم ، فيعرفونهم بأسمائهم وأسماء أبائهم ، وذلك قوله تعالى : « يعرفونَ كُلّاً بسيماهم » فيأخذون بأيديهم ، فيجوزون بهم الصّراط ويدخلونهم الجنّة .
حسن بن سليمان ، مختصر بصائر الدّرجات ، / 53
وروى الشّيخ أبو جعفر الطّوسيّ - رحمه الله - عن رجاله ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام وقد سئل عن قوله عزّ وجلّ : « وبينهما حجاب » ، فقال : [ قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ] : سور بين الجنّة والنّار ، قائم عليه محمّد وعليّ والحسن والحسين وفاطمة وخديجة عليهم السلام ، فينادون : أين « 2 » محبّينا و « 2 » أين شيعتنا ؟ فيقبلون إليهم ، فيعرفونهم بأسمائهم وأسماء آبائهم ، وذلك قوله : « يعرفون كُلّاً بسيماهم » ، فيأخذون بأيديهم ، فيجوزون بهم على الصّراط ، ويدخلونهم الجنّة . « 3 »
شرف الدّين الإسترآبادي ، تأويل الآيات ، / 182 / عنه : المجلسي ، البحار ، 24 / 255
هامش
( 1 ) [ راجع : « إمامته عليه السلام والأئمّة من ولده عليه السلام » ]
( 2 - 2 ) [ البحار : « محبّونا » ]
( 3 ) - ونيز سند به أبو ذر منتهى مىشود :
مىگويد : از فاطمه شنيدم كه مىفرمود : از رسول خدا سؤال كردم از معنى اين آيهء مباركه : « وَعَلى الأعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلّاً بِسِيْماهُم » .
فرمود : « ايشان امامانند بعد از من . نخستين ، على ودو فرزند من ، حسن وحسين ونه تن امامانند از