تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 652

مساهمون:

ص٦٥٢
وأحذِّركم الإصغاء إلى هتوف الشّيطان بكم ، فإنّه لكم عدوّ مبين ، فتكونوا كأوليائه الّذين قال لهم : « لا غالبَ لكم اليومَ من النّاسِ وإنِّي جارٌ لكم فلمّا تراءت الفئتان نكصَ على عقبيهِ وقال إنِّي بريء منكُم » « 1 » ، فتلقون للسّيوف ضرباً ، وللرّماح ورداً ، وللعمد حطماً ، وللسّهام غرضاً ؛ ثمّ لا يقبل من نفس إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً ، قال معاوية : حسبك يا أبا عبداللَّه « 2 » قد بلّغت « 2 » . أبو منصور الطّبرسي ، الاحتجاج ، 2 / 23 / عنه : الفيض الكاشاني ، الصّافي ، 1 / 465 ؛ الحرّ العاملي ، وسائل الشّيعة ، 18 / 144 ؛ المجلسي ، البحار ، 44 / 205 - 206 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 83 - 84 ؛ الحويزي ، نور الثّقلين ، 1 / 507 - 508 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 3 / 450 - 451 جابر الجعفيّ في تفسيره عن جابر الأنصاريّ قال : سألت النّبيّ صلى الله عليه وآله عن قوله : « يا أيّها الّذين آمنوا أطيعوا اللَّه وأطيعوا الرّسول » عرفنا اللَّه ورسوله ، فمن أولوا الأمر ؟ قال : هم خلفائي يا جابر وأئمّة المسلمين من بعدي ، أوّلهم عليّ بن أبي طالب ، ثمّ الحسن ، ثمّ الحسين ، ثمّ عليّ بن الحسين ، ثمّ محمّد بن عليّ المعروف في التّوراة بالباقر ، وستدركه يا جابر فإذا لقيته فاقرأه منّي السّلام ، ثمّ الصّادق جعفر بن محمّد ، ثمّ موسى بن جعفر ، ثمّ عليّ بن موسى ، ثمّ محمّد بن عليّ ، ثمّ عليّ بن محمّد ، ثمّ الحسن بن عليّ ، ثمّ سميِّي وكنيتي حجّة اللَّه في أرضه وبقيّته في عباده ابن الحسن بن عليّ الّذي يفتح اللَّه على يده مشارق الأرض ومغاربها ، ذاك الّذي يغيب عن شيعته غيبة لا يثبت على القول بإمامته إلّامن امتحن اللَّه قلبه بالإيمان . « 3 » ابن شهرآشوب ، المناقب ، 1 / 282 ومن فصاحته وعلمه عليه السلام ما رواه موسى بن عقبة أنّه أمر معاوية الحسين أن يخطب ،
هامش
( 1 ) [ الأنفال : 8 / 48 ] ( 2 - 2 ) [ في البحار والعوالم : « فقد أبلغت » ] ( 3 ) - [ راجع : « تصريح النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم على إمامته عليه السلام » ]