جابر ، وأئمّة المسلمين [ من ] بعدي ، أوّلهم عليّ بن أبي طالب ، ثمّ الحسن والحسين ، ثمّ عليّ بن الحسين ، ثمّ محمّد بن عليّ المعروف في التّوراة بالباقر ، وستدركه يا جابر ، فإذا لقيته فاقرأه منِّي السّلام ، ثمّ الصّادق جعفر بن محمّد ، ثمّ موسى بن جعفر ، ثمّ عليّ بن موسى ، ثمّ محمّد بن عليّ ، ثمّ عليّ بن محمّد ، ثمّ الحسن بن عليّ ، ثمّ سميِّي وكنيِّي حجّة اللَّه في أرضه ، وبقيّته في عباده ابن الحسن بن عليّ ، ذاك الّذي يفتح اللَّه تعالى ذكره على يديه مشارق الأرض ومغاربها ، ذاك الّذي يغيب عن شيعته وأوليائه غيبة لا يثبت فيها على القول بإمامته إلّامن امتحن اللَّه قلبه للإيمان ، قال جابر : فقلت له : يا رسول اللَّه ! فهل يقع لشيعته الانتفاع به في غيبته ؟ فقال عليه السلام : إيوالّذي بعثني بالنّبوّة إنّهم يستضيئون بنوره ، وينتفعون بولايته في غيبته كانتفاع النّاس بالشّمس وإن تجلّلها سحاب ، يا جابر ! هذا من مكنون سرّ اللَّه ، ومخزون علمه ، فاكتمه إلّاعن أهله . « 1 » [ . . . ]
الصّدوق ، كمال الدّين ، 1 / 253 رقم 3
وروى محمّد بن الحسين بن عبداللَّه بن محمّد الحجّال ، عن حمّاد بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ، قال : أوصى رسول اللَّه إلى عليّ والحسن والحسين وهما صبيّان ، ثمّ قال : قال تعالى : « وأطيعوا اللَّه ورسوله وأولي الأمر منكم » ، وأراد الأئمّة من وُلْدِ عليّ وفاطمة إلى أن تقوم السّاعة . « 2 »
الطّبري ، دلائل الإمامة ، / 231
أبو النّضر العّياشي قال : حدّثنا حمدان بن أحمد القلانسيّ ، قال : حدّثنا محمّد بن خالد الطّيالسيّ ، عن سيف بن عميرة ، عن إسحاق بن عمّار :
عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ، أنّه سأله عن قول اللَّه تعالى : « أطيعُوا اللَّهَ وأطيعُوا الرّسول وأولي الأمر منكم » ، قال : نزلت في عليّ بن أبي طالب . قلت : إنّ النّاس يقولون :
فما منعه أن يسمّي عليّاً وأهل بيته في كتابه ؟ فقال أبو جعفر : قولوا لهم : إنّ اللَّه أنزل على
هامش
( 1 ) [ راجع : 18 / 255 - 259 : « تصريح النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بإمامته عليه السلام » ]
( 2 ) - [ راجع : « إمامة الحسين عليه السلام فيما جاء عن الباقر عليه السلام » ]