رسوله الصّلاة ولم يسمّ ثلاثاً ولا أربعاً حتّى كان رسول اللَّه هو الّذي فسّر ذلك ، وأنزل الحجّ فلم ينزل : طوفواً سبعاً حتّى فسّر ذلك لهم رسول اللَّه ، وأنزل : « أطيعُوا اللَّهَ وأطيعُوا الرّسول وأولي الأمر منكم » ، فنزلت في عليّ والحسن والحسين ، وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
أوصيكم بكتاب اللَّه وأهل بيتي إنِّي سألت اللَّه أن لايفرّق بينهما حتّى يوردهما عليَّ الحوض ، فأعطاني ذلك . « 1 »
الحسكاني ، شواهد التّنزيل ، 1 / 191 رقم 203
عن موسى بن عقبة أنّه قال : لقد قيل لمعاوية : إنّ النّاس قد رموا أبصارهم إلى الحسين عليه السلام ، فلو قد أمرته يصعد المنبر ويخطب « 2 » فإنّ فيه حصراً أو في لسانه كلالة .
هامش
( 1 ) - جابر جعفى روايتكرد ازجابر عبداللَّه انصارى كه أو گفت : چون آية آمد كه : « يا أيّها الّذين آمنوا أطيعوا اللَّه وأطيعوا الرّسول وأولي الأمر منكم » من گفتم : « يا رسول اللَّه ! خداى را ورسول را مىشناسم وطاعت ايشان واجب مىدانم . أولي الأمر كدامند كه خداى تعالى طاعت ايشان به أطاعت خود وطاعت تو مقرون بكرد ؟ »
گفت : « يا جابر ! هم خلفائي وأئمّة المسلمين بعدي أوّلهم عليّ بن أبي طالب ، ثمّ الحسن ، ثمّ الحسين ، ثمّ عليّ بن الحسين ، ثمّ محمّد بن عليّ المعروف في التّوراة بباقر ، وستدركه يا جابر ، فإذا لقيته فاقرأ منِّي السّلام ، ثمّ الصّادق جعفر بن محمّد ، ثمّ موسى بن جعفر بن محمّد ، ثمّ عليّ بن موسى ، ثمّ محمّد بن عليّ ، ثمّ عليّ بن محمّد ، ثمّ الحسن بن عليّ ، ثمّ سميِّي وكنيِّي حجّة اللَّه في أرضه وبقيّة اللَّه في عباده محمّد بن الحسن بن عليّ ، ذاك الّذي يفتح اللَّه على يده مشارق الأرض ومغاربها ، ذاك الّذي يغيب عن شيعته غيبة لا يثبت فيها على القول بإمامته إلّامن امتحن اللَّه قلبه للإيمان . »
گفت : « يا جابر ! نداني كه أولو الامر كيستند ؟ ايشان خليفتان منند وامامان مسلمانان از پس منند . اولشان علي بن أبي طالب ، آن گه حضرت امام حسن تا به مهدى پسر حسن بن علي هم بر آن نسق كه ياد كرد ، آن گه خداى تعالى مشارق ومغارب زمين بر دست أو بگشايد . أو از شيعهء خود غايب شود . غيبتي كه بر قول به امامت أو نبايستد ، الا آن كه خداى تعالى دل أو به ايمان امتحان كرده باشد . »
جابر گفت : من گفتم : « يا رسول اللَّه ! شيعه اورا به أو انتفاع باشد در غيبت أو ؟ »
گفت : « إي والّذي بعثني بالنّبوّة .
آرى به آن خداى كه مرا به نبوت فرستاد كه ايشان به نور أو مستضىء باشند وبه ولايت أو منتفع ودر غيبت أو چنان كه ، منتفع باشند ، به آفتاب ، وإن يحللها سحاب ؛ واگرچه ابرى در پيش أو آيد . »
آنگه گفت : « يا جابر ! هذا من مكنون سرّ اللَّه ومخزون علم اللَّه فاكتمه إلّاعن أهله .
اى جابر ! اين از مكنون سرّ خداست ومخزون علم خداى پوشيده دار اين را الا از أهل آن . »
أبو الفتوح رازي ، تفسير ، 7 / 269
( 2 ) [ في البحار والعوالم : « فيخطب » ]