تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 654

مساهمون:

ص٦٥٤
« وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرّسُولَ فاولئِكَ مَعَ الّذِينَ أنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ والشُّهَداءِ وَالصّالِحِينَ وَحَسُنَ اولئِكَ رَفِيقاً » [ 69 / النّساء / 4 ] . محمّد بن سليمان قال : حدّثنا مدرك بن عبدالرّحمان القرشيّ ، عن أبان بن فيروز ، عن سعيد بن جبير : عن حُذيفة بن اليمان قال : دخلت على النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فسألته عن هذه الآية : « أولئكَ الّذينَ أنعمَ اللَّهُ عليهم من النّبيِّين والصِّدِّيقين والشُّهداء والصّالحين وحسن أولئك رفيقاً » [ 69 / النّساء : 4 ] ، فقال : يا حذيفة ! أمّا أنا عبداللَّه [ فمن النّبيِّين ] ومن « الصِّدِّيقين » فعليّ بن أبي طالب ، ومن « الشّهداء » حمزة وجعفر ، ومن « الصّالحين » الحسن والحسين ، « وحسن أولئك رفيقاً » فالمهديّ في زمانه . قال : قلت : بأبي وامِّي أنت يا رسول اللَّه ، ألست من الصِّدِّيقين ، أليس أبو بكر هو الصِّدِّيق وعمر هو الفاروق ؟ قال : نعم يا حذيفة ، أبو بكر [ هو ] الصِّدِّيق ، وعمر الفاروق ، ولكن أوّل من صدّق اللَّه ورسوله فعليّ بن أبي طالب ، لم يكن يومئذ أبو بكر ولا عمر . وأوّل من أخذ السّيف بيده وتقدّم وضرب وجوه المشركين وجاهد في سبيل اللَّه محتسباً عليّ بن أبي طالب ، يا حذيفة ! فعليّ الصّدّيق الأكبر ، وعليّ الفاروق الأكبر ، مَنْ سرّه أن
هامش
- تا مردم بدانند كه أو اهليّت خلافت ندارد . معاوية گفت : أو چون بر منبر برآيد ، علم وفضل خود را ظاهر مىكند وما را رسوا مىگرداند . چون مردم مبالغه كردند ، معاوية رخصت داد . حضرت بر منبر برآمد ، وخطبه‌اى كه مناسب علم وجلالت أو بود ادا كرد ، ودر آخر فرمود كه : ماييم حزب اللَّه كه بر خلق غالبيم ، وماييم عترت رسول خدا كه از همه كس به أو نزديك‌تريم ، وماييم أهل بيت رسالت كه از هر گناه وعيب مطهّريم ، وماييم يكى از دو ثقل ، كه رسول خدا ما را تالي كتاب گردانيد وتفسير آن را به ما سپرد ، شك نمىكنيم در تأويل آن ومطّلعيم بر حقايق آن . پس أطاعت كنيد ما را كه أطاعت ما بر شما واجب است ، وحق تعالى در قرآن ، أطاعت ما را با أطاعت خود وأطاعت رسول خود ، مقرون گردانيده است ، وحذر نماييد از فتنه‌هايى كه شيطان براي شما برانگيخته است ، به درستى كه أو دشمن شماست ودشمنى خود را بر شما ظاهر گردانيده است ، چون شما را در دنيا وعقبى به عذاب حق تعالى بيندازد ، وشما را طعمهء تير وشمشير ونيزه گرداند ، از شما بيزارى خواهد جست ، ودر آن وقت توبه وندامت شما را فايده نخواهد بخشيد . » معاوية ترسيد كه مردم به آن حضرت بگروند گفت : « بس است از منبر به زير آي » . مجلسي ، جلاء العيون ، / 506 - 507
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 654 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية