لا تصلح إلّابإمام ، ومَنْ مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهليّة ، وأحوج ما يكون أحدكم إلى معرفته إذا بلغت نفسه ههنا - قال : وأهوى بيده إلى صدره - يقول حينئذ : لقد كنت على أمر حسن . « 1 »
الكليني ، الأصول من الكافي ، 2 / 21 رقم 9
عن أبان أنّه دخل على أبي الحسن الرّضا عليه السلام « 2 » قال : فسألته « 2 » عن قول اللَّه : « يا أيّهاالّذين آمنوا أطيعوا اللَّه وأطيعوا الرّسول وأولي الأمر منكم » ، فقال : ذلك عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، ثمّ سكت ، قال : فلمّا طال سكوته ، قلت : ثمّ مَنْ ؟ قال : ثمّ الحسن ؛ ثمّ سكت ، فلمّا طال سكوته ، قلت : ثمّ مَنّ ؟ قال : « 3 » الحسين ، قلت : ثمّ مَنْ ؟ قال : ثمّ « 4 » عليّ بن الحسين ، وسكت ؛ فلم يزل يسكت عند « 5 » كلّ واحد حتّى أعيد المسألة ، فيقول حتّى سمّاهم إلى آخرهم عليهم السلام .
العيّاشي ، التّفسير ، 1 / 251 رقم 171 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 1 / 385 ؛ المجلسي ، البحار ، 23 / 292 - 293 ؛ الحويزي ، نور الثّقلين ، 1 / 500
عن سليم بن قيس الهلاليّ ، قال : سمعت عليّاً عليه السلام يقول [ . . . ] فقلت : يا رسول اللَّه ! أتخوّفت عليَّ النِّسيان فيما بعد ؟ فقال : لست أتخوّف عليك نسياناً ولا جهلًا ، وقد أخبرني ربِّي أنّه قد استجاب لي فيك وفي شركائك الّذين يكونون من بعدك ، فقلت : يا رسول اللَّه ! ومَنْ شركائي من بعدي ؟ قال : الّذين قرنهم اللَّه بنفسه وبي ، فقال : « أطيعوا اللَّه وأطيعوا الرّسول وأولي الأمر منكم » الأئمّة ، فقلت : يا رسول اللَّه ! ومن هم ؟ فقال : الأوصياء منِّي إلى أن يردوا عليَّ الحوض كلّهم هاد مهتد ، لايضرّهم مَنْ خذلهم ، هم مع القرآن ، والقرآن معهم ، لا يفارقهم ، ولا يفارقونه ، بهم تنصر امّتي ، وبهم يمطرون ، وبهم يدفع عنهم ، وبهم
هامش
( 1 ) - [ راجع : « إمامة الحسين عليه السلام فيما جاء عن الصّادق عليه السلام » ]
( 2 - 2 ) [ البرهان : « فسأله » ]
( 3 ) [ زاد في البرهان : « ثمّ » ]
( 4 ) - [ لم يرد في البرهان ونور الثّقلين ]
( 5 ) [ البحار : « عن » ]