عن أبي جعفر عليه السلام في قول اللَّه [ تعالى . ر ] : « أطيعوا اللَّه وأطيعوا الرّسول وأولي الأمر منكم » قال : نزلت في عليّ [ بن أبي طالب ] عليه السلام .
قلت : إنّ [ ب : فإنّ ] النّاس يقولون : فما منعه أن يسمّى عليّاً وأهل بيته في كتابه ؟
قال أبو جعفر [ عليه السلام . ب ] : فتقولون لهم : إنّ اللَّه أنزل على رسوله الصّلاة ولم يسمّ ثلاثاً وأربعاً حتّى كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم هو الّذي فسّر ذلك لهم ، وأنزل الحجّ فلم ينزل :
طوفوا اسبوعاً . ففسّر لهم ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم [ أ : الرّسول ] ، وأنزل اللَّه : « أطيعوا اللَّه وأطيعوا الرّسول وأولي الأمر منكم » ، [ قال ، ب ] : نزلت في عليّ بن [ أبي طالب . ر ] والحسن والحسين عليهم السلام ، فقال فيه : [ أ ، ب : في عليّ ] : مَنْ كنت مولاه فعليّ مولاه ، وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم [ وبارك . ر ] : أوصيكم بكتاب اللَّه وأهل بيتي ؛ إنّي سألت اللَّه أن لا يفرّق بينهما حتّى يوردهما عليَّ الحوض ؛ فأعطاني ذلك ، فلا تعلموهم فهم [ ب : فإنّهم ] أعلم منكم ، إنّهم لم يخرجوكم من باب هدى ولن يدخلوكم في باب ضلالة ، « 1 » [ . . . ] .
فرات بن إبراهيم ، التّفسير ، / 110 رقم 112
عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن حمّاد بن عثمان ، عن عيسى بن السّريّ قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : حدّثني عمّا بنيت عليه دعائم الإسلام إذا أنا أخذت بها زكى عملي ولم يضرّني جهل ما جهلت بعده ، فقال : شهادة أن لا إله إلّااللَّه وأنّ محمّداً رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، والإقرار بما جاء به من عند اللَّه ، وحقّ في الأموال من الزّكاة ، والولاية الّتي أمر اللَّه عزّ وجلّ بها ، ولاية آل محمّد صلى الله عليه وآله وسلم ، فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : مَنْ مات ولا يعرف إمامه مات ميتة جاهليّة ، قال اللَّه عزّ وجلّ : « أطِيعُوا اللَّهَ وَأطِيعُوا الرّسُولَ وَاولي الْأمْرِ مِنْكُمْ » ، فكان عليّ عليه السلام ، ثمّ صار من بعده الحسن ، ثمّ من بعده الحسين ، ثمّ من بعده عليّ بن الحسين ، ثمّ من بعده محمّد بن عليّ ، ثمّ هكذا يكون الأمر ، إنّ الأرض
هامش
( 1 ) [ راجع : « إمامة الحسين عليه السلام فيما جاء عن الباقر عليه السلام » ]