وهو ابن بنت إلياس - وكان وقف « 1 » ثمّ رجع فقطع - عن عبد الكريم بن عمر الخثعميّ ، عن عبداللَّه بن أبي يعفور ، ومعلّى بن خنيس ، عن أبي الصّامت ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : أكبر الكبائر سبع : الشّرك باللَّه العظيم ، وقتل النّفس الّتي حرّم اللَّه عزّ وجلّ إلّابالحقّ ، وأكل « 2 » أموال اليتامى « 2 » ، وعقوق الوالدين ، وقذف المحصنات ، والفرار من الزّحف ، وإنكار ما أنزل اللَّه عزّ وجلّ .
فأمّا الشّرك باللَّه العظيم : فقد بلغكم ما أنزل اللَّه فينا ، وما قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فردّوه على اللَّه وعلى رسوله ، وأمّا قتل النّفس الحرام ، فقُتل الحسين عليه السلام وأصحابه ، وأمّا أكل أموال اليتامى : فقد ظلمنا فيئنا وذهبوا به ، وأمّا عقوق الوالدين : فإنّ اللَّه عزّ وجلّ قال في كتابه : « النّبيّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه امّهاتهم » وهو أب لهم ، فعقّوه « 3 » في ذرّيّته وفي قرابته ، وأمّا قذف المحصنات : فقد قذفوا فاطمة عليها السلام على منابرهم ، وأمّا الفرار من الزّحف : فقد أعطوا أمير المؤمنين عليه السلام البيعة طائعين غير مكرهين ، ثمّ فرّوا عنه وخذلوه ، وأمّا إنكار ما أنزل اللَّه عزّ وجلّ : فقد أنكروا حقّنا وجحدوا له وهذا ممّا « 4 » لا يتعاجم فيه أحد ، واللَّه يقول : « إن تجتنبوا كبائر ما تُنهون عنه نكفِّر عنكم سيِّئاتكم وندخلكم مدخلًا كريماً » .
الطّوسي ، تهذيب الأحكام ، 4 / 149 - 150 رقم 417 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 1 / 364 - 365
« وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَاتُشْرِكُوا بِهِشَيْئاً وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَبِذِي ا لْقُرْبى وَا لْيَتامى وا لْمَساكِينِ وَا لْجارِ ذِي ا لْقُرْبَى وَا لْجارِ ا لْجُنُبِ وَا لْصّاحِبِ بِالْجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَما مَلَكَتْ أيْمانُكُمْ إنّ اللَّهَ لَايُحِبُّ مَن كانَ مُخْتالًا فَخُوراً » [ 36 / النّساء / « 4 » ] .
هامش
( 1 ) [ البرهان : « قد وقف » ]
( 2 - 2 ) [ البرهان : « مال اليتيم » ]
( 3 ) [ البرهان : « فعقوقه » ]
( 4 ) [ البرهان : « ما » ]