تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 588

مساهمون:

ص٥٨٨
وقدحاً ونعلين . وروى أنّه قال النّبيّ صلى الله عليه وآله : والّذي نفسي بيده إنّ العذاب قد تدلّى على أهل نجران ، ولو لاعنوا لمسخوا قردة وخنازير ، ولأضرم عليهم الوادي ناراً ، ولاستأصل اللَّه نجران وأهله حتّى الطّير على رؤوس الشّجر ، ولما حال الحول على النّصارى كلّهم حتّى يهلكوا . وفي رواية : لو باهلتموني بمن تحت الكساء لأضرم اللَّه عليكم ناراً تأجّج « 1 » ، ثمّ ساقها إلى من وراءكم في أسرع من طرفة العين فأحرقتهم تأجّجاً ، وفي رواية : لو لاعنوني لفلعت دار كلّ نصرانيّ في الدّنيا . وفي رواية : أما والّذي نفسي بيده لو لاعنوني ما حال الحول وبحضرتهم منهم بشر . وكانت المباهلة يوم الرّابع والعشرين من ذي الحجّة ، وروى يوم الخامس والعشرين ، والأوّل أظهر . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 3 / 369 - 370 / عنه : المجلسي ، البحار ، 21 / 343 - 344 روى عمرو بن شمر ، عن جابر الجعفيّ ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليه وعلى آبائه السّلام ، [ . . . ] . فلمّا رأى أمير المؤمنين عليه السلام ما همّ القوم به من البيعة لعثمان ، قام فيهم ليتّخذ عليهم الحجّة ، فقال عليه السلام لهم : اسمعوا منِّي كلامي ، فإن يك ما أقول حقّاً فاقبلوا ، وإن يك باطلًا فأنكروا ، ثمّ قال [ . . . ] . نشدتكم باللَّه هل فيكم أحد أخذ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بيده ويد امرأته وابنيه ، حين أراد أن يباهل نصارى أهل نجران غيري ؟ قالوا : لا « 2 » ، [ . . . ] . أبو منصور الطّبرسي ، الاحتجاج ، 1 / 192 ، 201 رُوي أنّه عليه السلام لمّا أورد الدّلائل على نصارى نجران ، ثمّ إنّهم أصرّوا على جهلهم ،
هامش
( 1 ) [ البحار : « تتأجّج » ] ( 2 ) [ راجع : « احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام بالحسن والحسين عليهما السلام يوم الشّورى » ]