تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 567

مساهمون:

ص٥٦٧
البيِّنات الموجبة للعلم « تعالوا » هلموا ، والمراد المجيء بالرّأي والعزم كما تقول : تعال نفكّر في هذه المسألة « 1 » « ندع أبناءنا وأبناءكم » أي يدع « 2 » كلّ منّي ومنكم أبناءه ونساءه ونفسه إلى المباهلة « ثمّ نبتهل » ثمّ نتباهل ، بأن نقول بهلة اللَّه على الكاذب منّا ومنكم . والبهلة بالفتح والضّمّ اللّعنة ، وبهله اللَّه : لعنه وأبعده من رحمته من قولك أبهله إذا أهمله ، وناقة باهل لا صرار « 3 » عليها ، وأصل الابتهال هذا ، ثمّ استعمل في كلّ دعاء يجتهد فيه ، وإن لم يكن التعاناً . « 4 » وروى أنّهم « 5 » لمّا « 6 » دعاهم إلى المباهلة ، قالوا حتّى نرجع وننظر « 7 » ، فلمّا تخالوا ، قالوا للعاقب - وكان ذا رأيهم - : يا عبد المسيح ! ما ترى ؟ فقال : واللَّه لقد عرفتم يا معشر النّصارى أنّ محمّداً نبيّ مرسل ، ولقد « 8 » جاءكم بالفصل « 9 » من أمر صاحبكم ، واللَّه ما باهل قوم نبيّاً قطّ ، فعاش كبيرهم ، ولا نبت صغيرهم ، ولئن فعلتم لتهلكنّ ، فإن أبيتم إلّاإلف دينكم والإقامة على ما أنتم عليه ، فوادعوا الرّجل وانصرفوا « 10 » إلى بلادكم « 10 » ، فأتوا رسول اللَّه ( ص ) وقد غدا محتضناً الحسين « 11 » ، آخذاً بيد الحسن ، وفاطمة تمشي خلفه ، وعليّ خلفها وهو يقول : إذا أنا دعوت ، فأمّنوا . فقال أسقف نجران : يا معشر النّصارى ! إنّي لأرى وجوهاً لو شاء اللَّه أن يزيل جبلًا
هامش
( 1 ) [ من هنا حكاه في كشف الغمّة ] ( 2 ) - [ كشف الغمّة : « يدعو » ] ( 3 ) [ أضاف في كشف الغمّة : « وهو خيط يُشدّ به ضرعها » ] ( 4 ) [ من هنا حكاه عنه في الطّرائف ] ( 5 ) - [ في كشف الغمّة والبحار : « أنّه » ] ( 6 ) - [ لم يرد في كشف الغمّة ، وفي الإقبال مكانه : « إنّه لمّا . . . » ، وفي الطّرائف : « روي أنّه لمّا . . . » ] ( 7 ) - [ زاد في الطّرائف : « فنأتيك غداً » ] ( 8 ) [ الإقبال : « وقد » ] ( 9 ) - [ كشف الغمة : « بالفضل » ] ( 10 - 10 ) [ لم يرد في الإقبال ] ( 11 ) [ الإقبال : « للحسين » ]