الْكاذِبِينَ » ، قال : كان أبناء هذه الامّة : الحسن والحسين ، وكان نساؤها « 1 » : فاطمة ، وأنفسهم : النّبيّ وعليّ .
ابن المغازلي ، المناقب ، / 318 رقم 362 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 1 / 364
أخبرنا محمّد بن أحمد بن عثمان ، قال : أخبرنا محمّد بن إسماعيل الورّاق إذناً ، حدّثنا أبو بكر بن أبي داوود ، حدّثنا يحيى بن حاتم العسكريّ ، حدّثنا بشر بن مهران ، حدّثنا محمّد بن دينار ، عن داوود بن أبي هند « 2 » ، « 3 » عن الشّعبيّ ، عن جابر بن عبداللَّه قال : قدم « 4 » وفد نجران على النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : العاقب والطّيِّب « 4 » ، فدعاهما إلى الإسلام ، فقالا : أسلمنا يا محمّد قبلك ، قال : كذبتما ، إن شئتما أخبرتكما بما « 5 » يمنعكما من الإسلام ؟ قالا : « 6 » فهات أنبئنا « 6 » ! قال : حُبّ الصّليب ، وشُرب الخمر ، وأكل الخنزير ، فدعاهما إلى الملاعنة ، فوعداه أن يغادياه بالغداة « 7 » ، فغدا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فأخذ « 8 » بيد عليّ وفاطمة والحسن والحسين ، ثمّ أرسل إليهما ، فأبيا أن « 9 » يجيباه وأقرّا له بالخراج « 9 » ، فقال النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : والّذي بعثني بالحقِّ نبيّاً لو فعلا « 10 » لأمطر عليهما « 10 » الوادي ناراً .
قال جابر : فيهم نزلت هذه الآية : « قُلْ تَعالَوا نَدْعُ أبْناءَنا وَأبْناءَكُم » الآية ، قال الشّعبيّ : أبناءنا : الحسن والحسين ، ونساءنا : فاطمة ، وأنفسنا : عليّ بن أبي طالب عليه السلام .
هامش
( 1 ) [ البرهان : « نساؤهم » ]
( 2 ) [ العمدة : « سعيد » ]
( 3 ) - [ من هنا حكاه عنه في الطّرائف والبرهان والبحار ]
( 4 - 4 ) [ البرهان : « أهل نجران على الرّسول العاقب والسّيّد » ]
( 5 ) [ في العمدة والبرهان والبحار : « ما » ]
( 6 - 6 ) [ في الطّرائف والبرهان والبحار : « هات » ]
( 7 ) [ في الطّرائف والبحار : « بالغدوة » ، وفي البرهان : « بالغد » ]
( 8 ) - [ في العمدة والطّرائف والبحار : « وأخذ » ]
( 9 - 9 ) [ في الطّرائف والبحار : « يجيبا فأقرّا بالخراج » ، وفي البرهان : « يجيبا فأقرّ الخراج عليهما » ]
( 10 - 10 ) [ في العمدة والطّرائف والبحار : « لأمطر اللَّه عليهما » ، وفي البرهان : « لأمطر اللَّه عليهم » ]