ابن المغازلي ، المناقب ، / 263 رقم 310 / عنه : ابن البطريق ، العمدة ، / 190 - 191 ؛ ابن طاووس ، الطّرائف ، / 46 - 47 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 1 / 290 - 291 ؛ المجلسي ، البحار ، 35 / 262
قوله تعالى : « فمَن حاجّكَ فيه » أي : جادلك في الحقِّ « من بعد ما جاءكَ من العلمِ فقُل تعالوا ندعُ أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثمّ نبتهل فنجعل لعنة اللَّه على الكافرين » .
هذا في دعاء النّبيّ ( ص ) بني نجران إلى المباهلة ، روى سعد بن أبي وقّاص : « أنّ النّبيّ ( ص ) أخذ بيد الحسن والحسين وفاطمة وعليّ ، ثمّ دعاهم إلى المباهلة » .
فقوله : « ندعُ أبناءنا » أراد به : الحسن والحسين ، وقوله : « ونساءنا » يعني : فاطمة ، و « أنفسنا » يعني : نفسه وعليّ .
السّمعاني ، التّفسير ، 1 / 327
قال الصّادق عليه السلام : إنّ الأسقف قال لهم : إن غدا فجاء بولده وأهل بيته ، فأحذروا مباهلته وإن جاء « 1 » بأصحابه ، فليس بشيء . فغدا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله آخذاً بيد عليّ والحسن والحسين بين يديه ، وفاطمة تتّبعه وتقدّم رسول اللَّه صلوات اللَّه عليهم فجثا لركبتيه ، فقال الأسقف : جثا واللَّه محمّد كما تجثوا « 2 » الأنبياء للمباهلة ، وكاع عن التقدّم ، « 3 » وكاع الكلب في الرّمل ، أي : مشى على كوعه « 3 » .
وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لو لاعنوني - يعني النّصارى - لقطعت دابر كلّ نصرانيّ في الدّنيا .
الفتّال ، روضة الواعظين ، 1 / 164 / عنه : المجلسي ، البحار ، 21 / 346
« فمَن حاجّك » من النّصارى « فيه » في عيسى « من بعد ما جاءك من العلم » أي من
هامش
( 1 ) [ البحار : « غدا » ]
( 2 ) [ البحار : « يجثوا » ]
( 3 - 3 ) [ لم يرد في البحار ]