تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 563

مساهمون:

ص٥٦٣
ابن عوف وسعد بن أبي وقّاص أمرهم عمر بن الخطّاب أن يدخلوا بيتاً ويغلقوا عليهم بابه ويتشاوروا في أمرهم ، وأجّلهم ثلاثة أيّام ، فإن توافق خمسة على قول واحد وأبى رجل منهم قُتل ذلك الرّجل ، وإن توافق أربعة وأبى اثنان قُتل الاثنان . فلمّا توافقوا جميعاً على رأي واحد ، قال لهم عليّ بن أبي طالب عليه السلام : [ . . . ] قال : فهل فيكم أحد أنزل اللَّه عزّ وجلّ فيه وفي زوجته وولديه آية المباهلة وجعل اللَّه عزّ وجلّ نفسه نفس رسوله غيري ؟ قالوا : لا . « 1 » الطّوسي ، الأمالي ، / 545 ، 551 رقم 1168 حدّثنا الشّيخ أبو جعفر محمّد بن الحسن بن عليّ الطّوسيّ رضي الله عنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، قال : حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد بن عبدالرّحمان الهمدانيّ بالكوفة وسألته ، قال : حدّثنا محمّد بن المفضّل بن إبراهيم بن قيس الأشعريّ ، قال : حدّثنا عليّ بن حسّان الواسطيّ ، قال : حدّثنا عبدالرّحمان بن كثير ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدِّه عليّ بن الحسين عليهم السلام قال : لمّا أجمع الحسن بن عليّ عليه السلام على صلح معاوية خرج حتّى لقيه ، فلمّا اجتمعا قام معاوية خطيباً ، فصعد المنبر وأمر الحسن عليه السلام أن يقوم أسفل منه بدرجة ، ثمّ تكلّم معاوية ، فقال : أيّها النّاس ، هذا الحسن بن عليّ وابن فاطمة ، رآنا للخلافة أهلًا ، ولم ير نفسه لها أهلًا ، وقد أتانا ليبايع طوعاً . ثمّ قال : قم يا حسن ؛ فقام الحسن عليه السلام ، فخطب فقال : الحمد للَّه‌المستحمد بالآلاء ، وتتابع النّعماء ، وصارف الشّدائد والبلاء ، عند الفهماء وغير الفهماء ، [ . . . ] . فقال اللَّه ( تعالى ) لمحمّد صلى الله عليه وآله حين جحده كفرة أهل الكتاب وحاجّوه : « فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أبْناءَنا وَأبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأنْفُسَنا وَأنْفُسَكُمْ ثُمّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَعْنَةَ اللَّهِ عَلى الْكاذِبِينَ » ، فأخرج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله من الأنفس معه أبي ، ومن البنين إيّاي وأخي ، ومن
هامش
( 1 ) [ راجع : « احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام بالحسن والحسين عليهما السلام يوم الشّورى » ]