فلم تستقرّ « 11 » عليها بعد ذلك ، فرفع النّبيّ صلى الله عليه وآله يديه حتّى رئي بياض إبطيه ، ثمّ قال :
وعلى من ظلمكم حقّكم وبخسني « 1 » الأجر الّذي افترضه اللَّه « 2 » فيكم عليهم بهلة اللَّه تتابع إلى يوم القيامة .
المفيد ، الاختصاص ، / 115 - 116 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة « 3 » ، 1 / 635 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 1 / 287 - 289
وفي اليوم الرّابع والعشرين منه [ ذي الحجّة ] باهل « 4 » رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 5 » بأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب « 5 » والحسن والحسين وفاطمة صلّى اللَّه عليهم نصارى نجران .
المفيد ، مسارّ الشّيعة ( من مجموعة نفيسة ) ، / 58 - 59 / مثله رضي الدّين بن المطهّر ، العدد القويّة ، / 307 - 308
ولمّا انتشر « 6 » الإسلام بعد الفتح ، وما وليه من الغزوات « 7 » المذكورة وقوى سلطانه وفد إلى النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم الوفود ، فمنهم من أسلم ، ومنهم من استأمن « 8 » ليعود إلى قومه برأيه عليه السلام فيهم « 7 » وكان « 8 » ممّن وفد عليه أبو حارثة أسقف نجران في ثلاثين رجلًا من النّصارى ، منهم العاقب والسّيّد وعبد المسيح ، فقدموا المدينة « 9 » وقت « 10 » صلاة العصر وعليهم لباس الدِّيباج والصّلب ، « 11 » فصار « 9 » إليهم اليهود ، وتساءلوا « 12 » بينهم ، فقالت النّصارى لهم : لستم على شيء ،
هامش
( 1 ) [ البرهان : « بخس » ]
( 2 ) - [ لم يرد في البرهان ]
( 3 ) - [ قد ذكره الحرّ العاملي باختصار كثير ]
( 4 ) [ في العدد القويّة مكانه : « وفي اليوم الرّابع والعشرين من ذي الحجّة من سنة [ تسع من الهجرة ] باهل . . . » ]
( 5 - 5 ) [ العدد القويّة : « بعليّ » ]
( 6 ) [ زاد في كشف الغمّة : « أمر » ]
( 7 - 7 ) [ كشف الغمّة : « وفدت الوفود على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » ]
( 8 - 8 ) [ المستجاد : « فكان » ]
( 9 - 9 ) [ كشف الغمّة : « فصارت » ]
( 10 ) - [ المستجاد : « عند » ]
( 11 ) ( 11 * ) [ لم يرد في المستجاد ]
( 12 ) - [ كشف الغمّة : « فتساءلوا » ]