الإمام عليه السلام في تأويل سورة آل عمران
« إنّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلى ا لْعالَمِينَ » [ 33 / آل عمران / « 3 » ]
فرات قال : حدّثني محمّد بن إبراهيم الفزاريّ معنعناً :
عن أبي مسلم الخولانيّ قال : دخل النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم على فاطمة الزّهراء عليها السلام وعائشة وهما يفتخران « 1 » وقد احمرّت وجوههما ، فسألهما عن خبرهما ، فأخبرتاه ، فقال النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : يا عائشة ! أوَما علمتِ أنّ اللَّه اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران وعليّاً والحسن والحسين وحمزة وجعفر « 2 » وفاطمة وخديجة على العالمين ؟
فرات بن إبراهيم ، التّفسير ، / 80 رقم 56 / عنه : المجلسي ، البحار ، 37 / 63
ثمّ أقبل آخر من عسكر عمر بن سعد يقال له محمّد بن أشعث بن قيس الكنديّ ، فقال : يا حسين ابن فاطمة ! أيّة حرمة لك من رسول اللَّه ، ليست لغيرك ؟ قال الحسين عليه السلام هذه الآية : « إنّ اللَّهَ اصطفى آدَمَ ونوحاً وآلَ إبراهيم وآلَ عمران على العالمين ذرِّيّة » ( الآية ) ، ثمّ قال :
واللَّه إنّ محمّداً لمن آل إبراهيم ، وإنّ العترة الهادية لمن آل محمّد ، مَن الرّجل ؟ فقيل :
محمّد بن أشعث بن قيس الكنديّ ، فرفع الحسين عليه السلام رأسه إلى السّماء ، فقال : اللَّهمّ أر محمّد بن الأشعث ذلّاً في هذا اليوم لا تعزّه بعد هذا اليوم أبداً ، فعرض له عارض ، فخرج من العسكر يتبرّز ، فسلّط اللَّه عليه عقرباً ، فلدغه ، فمات بادي العورة . « 3 »
هامش
( 1 ) [ البحار : « تفتخران » ]
( 2 ) [ البحار : « جعفراً » ]
( 3 ) - ومرد ديگرى از قشون عمر بن سعد به نام محمد بن أشعث كندى پيش آمد وگفت : « اى حسين بن فاطمه ! تو از طرف رسول خدا چه حرمتي دارى كه ديگران ندارند ؟ »
فرمود : « از اين آيهء ( آل عمران 23 ) خدا برگزيدهء آدم ونوح وخاندان إبراهيم وخاندان عمران را