بشّرت مريم بولدها : « إنّ اللَّه يبشّرك بكلمة » ، وبشّرت فاطمة بالحسن والحسين .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 3 / 358 / عنه : المجلسي ، البحار ، 43 / 8 ؛ البحراني ، العوالم ، 11 - 1 / 103
« إنّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرابٍ ثُمّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ * ا لْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِّنَ الْمُمْتَرِينَ * فَمَنْ حاجّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جَاءَكَ مِنَ ا لْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوا نَدْعُ أبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأ نْفُسَنا وَأ نْفُسَكُمْ ثُمّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَعْنَتَ اللَّهِ عَلى ا لْكاذِبِينَ » [ 59 - 61 / آل عمران / 3 ] .
[ أبان ، عن سليم ] قال : رأيت عليّاً عليه السلام في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في خلافة عثمان ، وجماعة يتحدّثون ويتذاكرون الفقه والعلم . فذكروا قريشاً وفضلها وسوابقها وهجرتها وما قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فيهم [ من الفضل ] ، مثل قوله : « الأئمّة من قريش » ، وقوله :
« النّاس تبع لقريش » ، و « قريش أئمّة العرب » ، وقوله : « لا تسبّوا قريشاً » ، وقوله : « إنّ للقرشيّ قوّة رجلين من غيرهم » ، وقوله : « أبغض اللَّه مَن أبغض قريشاً » ، وقوله : « من أراد هوان قريش أهانه اللَّه » .
وذكروا الأنصار وفضلها وسوابقها ونصرتها وما أثنى اللَّه عليهم في كتابه وما قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فيهم من الفضل . وذكروا ما قال في [ سعد بن معاذ في جنازته ] و [ حنظلة ابن الرّاهب ] غسيل الملائكة والّذي حَمَتْه الدّبر ، حتّى لم يَدَعوا شيئاً من فضلهم ، فقال كلّ حيّ : « منّا فلان وفلان » . [ . . . ]
فأقبل القوم عليه ، فقالوا : يا أبا الحسن ، ما يمنعك أن تتكلّم ؟ قال عليه السلام : ما من الحيّين أحد إلّاوقد ذكر فضلًا وقال حقّاً .
ثمّ قال : يا معاشر قريش ، يا معاشر الأنصار ، بمن أعطاكم اللَّه هذا الفضل ؟ أبأنفسكم وعشائركم وأهل بيوتاتكم ، أم بغيركم ؟ قالوا : بل أعطانا اللَّه ومَنَّ علينا برسول اللَّه صلى الله عليه وآله [ وبه أدركنا ذلك كلّه ونلناه . فكلّ فضل أدركناه في دين أو دنيا فبرسول اللَّه صلى الله عليه وآله ] لا بأنفسنا ولا بعشائرنا ولا بأهل بيوتاتنا .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 500
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٥٠٠