الصّدوق ، الأمالي « 1 » ، / 157 - 158
وروى أنّ الحسين عليه السلام دعا : اللَّهمّ إنّا أهل بيت نبيّك وذرِّيّته وقرابته ، فاقصم مَنْ ظلمنا وغصبنا حقّنا ، إنّك سميعٌ قريب ، فقال محمّد بن الأشعث : وأيّ قرابة بينك وبين محمّد ؟
فقرأ الحسين عليه السلام : « إنّ اللَّهَ اصْطَفى آدمَ ونوحاً وآلَ إبراهيمَ وآلَ عمرانَ على العالمين ذرِّيّة بعضها مِن بعض » ، ثمّ قال : اللَّهمّ أرني فيه في هذا اليوم ذلّاً عاجلًا ، فبرز ابن الأشعث للحاجة ، فلسعته عقرب على ذكره ، فسقط وهو يستغيث ويتقلّب على حدثه .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 57 - 58 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 302
« ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ » [ 34 / آل عمران / 3 ] . « 2 » « إذْ قالَتِ ا لْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إنّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ ا لْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً في الدُّنْيا وَا لْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرّبِينَ » [ 45 / آل عمران / 3 ] .
هامش
- بر جهانيان نژادهايى كه از يكديگرند . »
سپس فرمود : « به خدا ، محمد از خاندان إبراهيم است وعترت رهبر از خاندان محمدند . »
فرمود : « اين مرد كيست ؟ »
گفتند : « محمد بن اشعثبن قيس كندى است . »
حسين سر به آسمان برداشت وگفت : « خدايا ! به محمد بن أشعث يك خوارى بده كه هرگز عزيزش نگردانى . »
بر أو عارضهاى رخ داد واز لشگر به كنارى رفت تا خود را وارسد وخدا كژدمى بر أو مسلط كرد واورا گزيد ومكشوف العورة جان داد .
كمرهاى ، ترجمهء الأمالي ، / 157 - 158
( 1 ) - راجع : [ 3 / 268 - 271 ]
( 2 ) « ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ » اينها فرزندانى هستند بهرى از بهرى . در خبر مىآيد كه حسنعسكرى را از اين آية پرسيدند ، گفت : « أنا من الزّكيّ عليّ بن محمّد ، والزّكيّ من الهاديّ محمّد بن عليّ ، والهاديّ من الرّضا عليّ بن موسى ، والرّضا من الكاظم موسى بن جعفر ، والكاظم من الصّادق جعفر بن محمّد ، والصّادق من الباقر محمّد بن عليّ ، والباقر من السّجّاد زين العابدين ، والسّجّاد من الشّهيد المظلوم الحسين بن عليّ . »
وچون به ذكر حسين على رسيد گريه بر أو افتاد ، آنگه گفت : « السّلام على الشّهيد المظلوم ، السّلام على السّيّد المرحوم ، السّلام على الحقّ المكتوم ، والحسين بن عليّ من أبيه أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليهم السلام « واللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ » قوله ذرِّيّة - قولي آن است كه بر وزن فعليه است - كقمرية من ذرء اللَّه الخلق ، أي خلقهم » واين اختيار زجاج است .
أبو الفتوح رازي ، تفسير ، 2 / 335