تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 493

مساهمون:

ص٤٩٣
اللَّهِ وَأقْوَمُ لِلشّهادَةِ وَأدْنى ألّاتَرْتابُوا إلّاأن تَكُونَ تِجارَةً حاضِرَةً تُدِيرُونَها بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ ألّاتَكْتُبُوها وَأشْهِدُوا إذا تَبايَعْتُمْ وَلا يُضارَّ كاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ وَإنْ تَفْعَلُوا فإنّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَا تّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ » [ 282 / بقرة / « 2 » ] . « واستشهدوا شهيدين من رجالكم » . قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فألحق اللَّه فاطمة بمحمّد وعليّ في الشّهادة ، وألحق الحسن والحسين بهم عليهما السلام ، قال اللَّه عزّ وجلّ : « فَمَن حاجّكَ فيه من بعد ما جاءك من العلمِ فقُل تعالوا ندع أبناءنا وأبناكُم ونساءنا ونساءكُم وأنفسنا وأنفسكُم ثمّ نبتهل فنجعل لعنة اللَّه على الكاذبين » « 1 » . فكان الأبناء الحسن والحسين عليهما السلام ، جاء بهما رسول اللَّه ، فأقعدهما بين يديه كجروي الأسد . وأمّا النِّساء فكانت فاطمة عليها السلام ، جاء بها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وأقعدها خلفه كلبوة الأسد . وأمّا الأنفس فكان عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، جاء به رسول اللَّه ، فأقعده عن « 2 » يمينه كالأسد ، وربض هو صلى الله عليه وآله كالأسد ، وقال لأهل نجران : هلمّوا الآن نبتهل « 3 » ، فنعجل لعنة اللَّه على الكاذبين . فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : اللَّهمّ هذا نفسي ، وهو عندي عدل نفسي ، اللَّهمّ هذه [ نسائي ] أفضل نساء العالمين ، وقال : اللَّهمّ هذان ولداي وسبطاي ، فأنا حرب لمَن حاربوا ، وسلم لمَن سالموا ، « 4 » ميّز اللَّه بذلك « 4 » الصّادقين من الكاذبين . فجعل محمّداً وعليّاً وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام أصدق الصّادقين وأفضل المؤمنين ، فأمّا محمّد فأفضل « 5 » رجال العالمين ، وأمّا عليّ فهو نفس محمّد أفضل رجال العالمين بعده ،
هامش
( 1 ) [ آل عمران : 3 / 61 ] ( 2 ) [ البحار : « على » ] ( 3 ) [ البحار : « نتباهل » ] ( 4 - 4 ) [ البحار : « ميّز اللَّه تعالى عند ذلك » ] ( 5 ) [ البحار : « فهو أفضل » ]