تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 903

مساهمون:

ص٩٠٣
الحسين بن سعيد ، عن صفوان ، عن عبدالرّحمان بن « 1 » الحجّاج ، قال : بعث إليَّ بهذه الوصيّة أبو إبراهيم عليه السلام . هذا ما أوصى به وقضى في ماله « 2 » عليّ عبداللَّه « 2 » ابتغاء وجه اللَّه ليولجني به الجنّة ويصرفني به عن النّار ويصرف النّار عنِّي يوم تبيضّ وجوه وتسودّ وجوه ، إنّ ما كان « 3 » من مال ينبع « 3 » من مال يعرف لي فيها وما حولها صدقة ورقيقها ، غير أبي رباح وأبي نيزر وجبير عتقاء ليس لأحد عليهم سبيل فهم موال « 4 » يعملون في المال خمس حجج وفيه « 5 » نفقتهم ورزقهم ورزق أهاليهم ، ومع ذلك ما كان لي بوادي القرى كلّه مال بني فاطمة ورقيقها صدقة ، وما كان لي بدعة « 6 » وأهلها صدقة ، غير أنّ رقيقها لهم مثل ما كتبت لأصحابهم ، وما كان لي باذينة وأهلها صدقة ، والعقيرين « 7 » كما قد علمتم صدقة في سبيل اللَّه ، وإنّ الّذي كتبت من أموالي هذه صدقة واجبة بتلة حيّاً أنا أو ميّتاً ينفق في كلّ نفقة أبتغي بها وجه اللَّه في سبيل اللَّه ووجهه وذوي الرّحم من بني هاشم وبني المطّلب والقريب والبعيد « 1 » ، وإنّه يقوم على ذلك الحسن بن عليّ يأكل منه بالمعروف وينفقه حيث يريد اللَّه في حلّ محلّل لا حرج عليه فيه ، فإن أراد أن يبيع نصيباً من المال فيقضي به الدِّين فليفعل
هامش
درخت‌هاى كوچك آن ده را نفروشد وَدِيّة به معنى فسيله ( نهال خرما ) است وجمع آن وَدِيّ مىباشد وفرمايش آن حضرت عليه السلام : « حتّى تشكل أرضها غراساً » ؛ يعنى تا اين‌كه از جهت روييدن نخل‌ها زمين آن ده‌ها مشتبه شود . اين فرمايش از فصيح‌ترين كلام ونيكوترين گفتار است ومراد آن است كه در آن ده‌ها روييدن درخت خرما بسيار شود تا اين‌كه بيننده آن‌ها را غير آنچه كه شناخته بود ، ببيند وامر بر أو اشتباه شود و ( از بسيارى درخت ) پندارد كه اين زمين غير آن زمين است ( كه پيش‌تر ديده بود ) . فيض الاسلام ، ترجمهء نهج البلاغة ، / 876 - 879 ( 1 ) - [ لم يرد في الوسائل ] . ( 2 - 2 ) [ الوسائل : « عبداللَّه عليّ » ] . ( 3 - 3 ) [ الوسائل : « لي من مال بينبع » ] . ( 4 ) - [ الوسائل : « مواليّ » ] . ( 5 ) - [ الوسائل : « منه » ] . ( 6 ) - [ الوسائل : « بذعة » ] . ( 7 ) - [ الوسائل : « القصيرة » ] .